نشر كتاب لرئيس تحرير شارلي إبدو بعد وفاته

شارب مصدر الصورة EPA
Image caption يقول شاربونيير في كتابه إن استبعاد الإسلام، أو أي دين، من السخرية يعتبر عنصرية. وإن مكافحة العنصرية همشت لصالح مكافحة "الإسلاموفوبيا".

يطرح كتاب لرئيس تحرير مجلة شارلي إبدو الساخرة، ستيفان شاربونيير، المعروف باسم شارب، للنشر بعد أشهر من وفاته.

ويقول الناشرون إن شارب انتهى من تأليف الكتاب، الذي يؤكد فيه على الحق في السخرية من الدين، قبل يومين من الحادث الذي أودى بحياته على يد اثنين من المسلحين الإسلاميين في يناير/كانون الثاني الماضي.

ويقول شارب في الكتاب إن محاربة العنصرية استبدلت بكفاح مشوش ضد "الإسلاموفوبيا".

وكان شارب قد قتل هو و11 شخصا آخر أثناء اجتماع تحريري لمجلة شارلي إبدو. وكان قد تلقى تهديدات عديدة بالقتل بعد نشر المجلة صورا للنبي محمد عام 2006. كما تعرض مقر المجلة للتفجير عام 2012.

ونفذ الهجوم الشقيقان سعيد وشريف كواشي، اللذان قتلا لاحقا على يد الشرطة.

ويطرح الكتاب للبيع الخميس، وهو بعنوان "خطاب مفتوح لمحتالي الإسلاموفوبيا الذين يفيدون العنصريين دون قصد". وفيه دفاع عن سياسة شارلي إبدو التحريرية، وهجوم على منتقدي الجريدة.

وينتقد استبعاد الإسلام من السخرية على أنه موقف "أبيض، يساري، برجوازي، أبوي، مثقف".

وقد أسست شارلي إبدو عام 1969، وانتقدت بشكل ساخر المحافظين والأديان كلها. وكانت ضعيفة التوزيع حتى أنها توقفت عن النشر عام 1981، ثم أعيد تأسيسها عام 1992.

المزيد حول هذه القصة