ويكيليكس تنشر وثائق سرقها متسللون من شركة سوني

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تشمل الوثائق التي نشرها ويكيليكس اكثر من 170 الف رسالة الكترونية و20 الف وثيقة

نشر موقع ويكيليكس مئات الآلاف من الرسائل الالكترونية والوثائق التي سرقها متسللون كانوا قد نفذوا هجوما الكترونيا على شركة سوني للانتاج السينمائي في العام الماضي.

ويبدو أن الارشيف الذي نشره ويكيليكس يشمل نصوص محادثات اجرتها الشركة مع مقر رئيس الحكومة البريطانية وشخصيات معروفة في هوليوود.

وكانت سوني قد تعرضت في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي لهجوم الكتروني، وذلك قبل فترة وجيزة من موعد عرض فيلم "المقابلة" الذي انتقدته حكومة كوريا الشمالية.

وقالت سوني إنها "تدين بشدة" ما قام به ويكيليكس.

وقالت الشركة في بيان "نرفض بشدة ما ذهب اليه ويكيليكس من أن الوثائق يجب ان تكون في التداول العام."

وتشمل الوثائق التي نشرها ويكيليكس اكثر من 170 الف رسالة الكترونية و20 الف وثيقة.

وكانت منظمة غير معروفة قد نشرت الوثائق المسروقة في الانترنت عقب هجوم نوفمبر الماضي، ولكنها لم تكن بهيئة يمكن البحث عنها بيسر.

وبرر مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج قرار موقعه نشر الوثائق بالقول إنها تبين كيفية عمل شركة عابرة للقارات "متورطة في نزاع جيوسياسي."

وكان الهجوم الالكتروني على سوني قد وقع قبل اسابيع فقط من موعد عرض فيلم انتجته سوني يسخر من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وفيما نفت بيونغيانغ تورطها بالهجوم، فإنها وصفته "بالعمل الصالح."

وفي كانون الأول / ديسمبر الماضي، هددت جماعة تطلق على نفسها اسم "حراس السلام" بشن هجمات على دور العرض السينمائي التي تعرض الفيلم مما حدا بسوني الى الغاء عرضه.

ولكن بعد ايام قليلة، رضخ مدراء سوني للضغط الجماهيري في الولايات المتحدة و سمحوا بعرض الفيلم يوم عيد الميلاد.

وفي كانون الثاني / يناير، فرضت الحكومة الامريكية عقوبات اضافية على كوريا الشمالية ردا على الحادثة، وفي نيسان / ابريل أمر الرئيس الامريكي باراك اوباما باستحداث برنامج يتيح لواشنطن معاقبة المتسللين الاجانب الذين يخترقون انظمة الكمبيوتر الامريكية.

يذكر ان اسانج ملتجئ حاليا في سفارة الاكوادور في العاصمة البريطانية لندن لتجنب تسليمه الى السويد التي تتهمه بجريمتي الاغتصاب والاعتداء الجنسي.

المزيد حول هذه القصة