وزير الثقافة الإيراني: محاولات حجب وسائل الإعلام الأجنبية بلا جدوى

مصدر الصورة AFP
Image caption محطة برس تي في أبرز المحطات الإخبارية الفضائية في إيران

أكد وزير الثقافة والإرشاد الإيراني علي جنتي مجددا أن محاولات بلاده لحظر وسائل الإعلام الأجنبية خاطئة.

وقال جنتي إن محاولات السيطرة على وسائل الإعلام ومراقبتها أصبحت الآن أمرا عديم الجدوى، معتبرا أنه ينبغي على الدولة في المقابل تكثيف العمل من أجل ضمان إيصال رسالتها للعالم.

وتحظر إيران مشاهدة القنوات الأجنبية الفضائية والدخول إلى موقعي فيسبوك وتويتر للتواصل الاجتماعي.

لكن الكثير من الإيرانيين يلجأون إلى وسائل للتحايل على هذا الحظر.

ويقول مراسلون إن تصريحات وزير الثقافة الإيراني تعكس وجهة نظر أكثر ليبرالية من الحكومة، لكن المتشددين يعارضون بقوة أي تخفيف للقيود المفروضة على وسائل الإعلام الأجنبية.

وأوضح جنتي أن الانترنت وانتشار تكنولوجيا القنوات الفضائية تعني أنه لا يمكن لإيران أن تسيطر على محطات البث الإخبارية والتلفزيونية.

وأضاف في تصريحات أمام قادة الشرطة الأحد أن الأنظمة الجديدة للبث التلفزيوني والانترنت تتجاوز الحدود، وهو ما يجعل إجراءات الرقابة عديمة الجدوى.

وقال: "في الماضي ومن خلال الضغط على وسائل الإعلام أو توجيه المعلومات، كان يمكننا توجيه الأخبار العامة والسيطرة عليها"، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام محلية.

وأضاف: "لكن اليوم فإن المشهد قد تغير تماما، فالسيطرة على وسائل الإعلام لم تعد ممكنة فنيا وجغرافيا".

وبالرغم من الحظر الرسمي على البث التلفزيوني الفضائي، فإن إيران تستخدم التكنولوجيا اللاسلكية وبها أعداد كبيرة من الشباب إذ أن أكثر من نصف عدد السكان أقل من 30 عاما، وفقا لفرانس برس.

ويشيع على نطاق واسع استخدام الهواتف الذكية ويوجد في المنازل ملايين الأطباق وأجهزة استقبال البث الفضائي للقنوات الأجنبية الإخبارية والترفيهية.

المزيد حول هذه القصة