مؤسسة أوباما تختار رسميا شيكاغو مقرا لمكتبته الرئاسية بعد مغادرته البيت الأبيض

Image caption أوباما كان ممثلا لولاية إلينوي، التي تعد شيكاغو كبرى مدنها من حيث عدد السكان، في مجلس الشيوخ

تقرر رسميا اختيار مدينة شيكاغو لتكون مقرا لمكتبة ومتحفا يضمان كتب ومقتنيات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد ان يغادر منصبه، حسبما أعلنت مؤسسة أوباما الخيرية.

وقالت إن مكان المقر بالتحديد سوف يتقرر خلال 9 أشهر على الأكثر.

وكان أوباما يعيش في شيكاغو، كبرى مدن ولاية إلينوي والغرب الأوسط الأمريكي سكانا، قبل فوزه برئاسة الولايات المتحدة عام 2010.

وستحتفظ المكتبة بوثائق الرئيس أوباما الخاصة وتساعد في تحديد إرثه السياسي كرئيس للولايات المتحدة.

وكانت نيويورك وهاواي قد تقدمتا بعرضين منافسين لاستضافة المكتبة.

وستشرف مؤسسة أوباما - وهي منظمة غير هادفة للربح تولت اختيار الموقع- على إنشاء المبنى الذي سيضم المكتبة والمتحف.

غير أن المؤسسة لم تحدد الموقع بالضبط، لكن التوقعات تشير إلى أنه سيكون في أحد متنزهين بالقرب من الحرم الرئيسي لجامعة شيكاغو.

ويتوقع ان تفتح المكتبة والمتحف أمام الزائرين في 2020 أو 2021 .

"سعادة غامرة"

ونشأ أوباما في هاواي وتلقى تعليمه الجامعي في نيويورك لكنه يملك منزلا في شيكاغو حيث قضى معظم حياته السياسية قبل الرئاسة، وبدأ كناشط مجتمعي قبل أن يصبح عضوا بمجلس الشيوخ الامريكي عن ولاية إلينوي.

وقال أوباما في أثناء إعلان قرار المؤسسة "تجمعت خيوط حياتي معا وأصبحت رجلا حقا عندما انتقلت إلى شيكاغو."

مصدر الصورة Getty
Image caption تعرف أوباما على زوجته ميشيل في شيكاغو كما ولدت ابنتاه فيها

وقابل أوباما زوجته ميشيل لأول مرة في شيكاغو كما ولدت ابنتاه فيها.

وقالت ميشيل أوباما "أشعر بسعادة غامرة لأننا أصبحنا قادرين على وضع هذا المورد في قلب الحي الذي يعني العالم بالنسبة لي."

وقال مارتن نسبيت، رئيس المؤسسة في مؤتمر صحفي في شيكاغو، إن موقع المكتبة بالتحديد سيتقرر في غضون الستة إلى التسعة أشهر القادمة.

يذكر أن المكتبات الرئاسية الـ 13 والتي تمتد من رئاسات هربرت هوفر الى جورج بوش، تدار من قبل الأرشيف الوطني الأمريكي.