مهرجان كان 2015: مخرج يوناني يرفض الضجة المثارة حول اللغة

مصدر الصورة AP
Image caption المخرج اليوناني يورغوس لانثيموس مع كولين فاريل وريتشل وايز أبطال فيلمه لوبسترز في كان

أصر المخرج اليوناني، يورغوس لانثيموس، المشارك بفيلم في منافسات مهرجان كان السينمائي الدولي بفرنسا، على أنه لا يوجد ثقل لمخرجين أوروبيين أنتجوا أفلاما باللغة الإنجليزية.

وقال لانثيموس، مخرج فيلم لوبسترز (جراد البحر) للنجمين كولين فاريل وريتشل وايز :"لا أعرف لم كل هذه الضجة حول اللغة."

ويشارك المخرجان الإيطاليان باولو سورنتينو وماتيو جارونلسو في المهرجان بأفلام أنتجت بلغة أخرى غير لغتهم الأصلية.

وأضاف لانثيموس: "إنها فقط صدفة غريبة ومثيرة، وتحدث دائما في هذا الوقت والعمر لأناس يعيشون في كل مكان".

ولفت إلى أنه لا يعتقد أن هذا الأمر يعني أي شيء.

وفيلم لوبسترز من نوعية الكوميديا السوداء، ويتحدث عن بشر يجدون أنفسهم مطالبين بالبحث عن شركاء وعشاق لهم أو التحول إلى حيوانات، وصورت جميع المشاهد بالكامل في موقع تصوير بأيرلندا.

مصدر الصورة Getty
Image caption النجم كولين فاريل يحي المعجبين أثناء حفل استقبال نجوم الفيلم على السجادة الحمراء في المهرجان مساء الجمعة

ورشح الفيلم بالإضافة إلى فيلم "تال أوف تالز" أو "حكاية الحكايات" للمخرج جارون وبطولة سلمى حايك وتوبي جونز، وكذلك فيلم يوث (شباب) للمخرج سورنتينو وبطولة مايكل كين وهارفي كيتل، للقائمة القصيرة للأفلام المرشحة للفوز بالسعفة الذهبية.

وحظى نجوم الفيلم باستقبال رسمي على السجادة الحمراء، مساء الجمعة الماضية.

وفاز فيلم لانثيموس السابق باللغة اليونانية "دوج توث" بجائزة تظاهرة نظرة ما في مهرجان كان 2009، كما رشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم باللغة الأجنبية.

وقال المخرج اليوناني لـ بي بي سي: "في حالتي، بالطبع من السهل إخراج فيلم باللغة الإنجليزية".

وأوضح أنه يوجد مصادر وإمكانيات أكبر من تلك الموجودة في اليونان، وهو ما لعب دورا في تسهيل الاختيار، "لكنني لا أعرف إذا حدث هذا الآن أو من قبل".

مصدر الصورة Getty
Image caption فيلم لوبسترز دخل القائمة القصيرة للأفلام المرشحة للفوز بالسعفة الذهبية وهو من أفلام الكوميديا السوداء

ويتنافس 19 فيلما في مهرجان هذا العام، وسيعلن الفائز في 24 مايو/ آيار الجاري.

ويرأس لجنة التحكيم الأخوان جويل وإيثان كوين وتضم اللجنة الممثل جيك جيلنهال والمخرج جييرمو ديل تورو.

المزيد حول هذه القصة