الألبومات البريطانية تحقق تقدما ملحوظا حول العالم

Image caption ألبوما "فور" لفريق وان دايركشن و"وإكس" للمغني لإد شيران كانا أكثر الألبومات البريطانية مبيعا حول العالم في 2014

ساعد فريقا وان ديركشن وكولدبلاي الغنائيان والمغني إد شيران مطربي المملكة المتحدة لتمثل أعمالهم واحدا من بين كل سبعة ألبومات تباع على مستوى العالم خلال 2014، بحسب مؤسسة بي بي آي.

وبتحقيق 13 في المئة من المبيعات حول العالم، سجلت حصة المطربين البريطانيين أعلى معدل لها منذ أن بدأت مؤسسة بي بي آي، المتخصصة في مجال الموسيقى، في تسجيل تلك الأرقام عام 2000.

وارتفعت مبيعات ألبومات المطربين البريطانيين في كندا وأستراليا وإيطاليا والسويد، إضافة إلى الولايات المتحدة.

واحتلت ألبومات المغني سام سميث وفرقة بينك فلويد لموسيقى الروك كذلك مركزا في قائمة أكبر عشرة بائعين عام 2014.

وطبقا لتقرير سوق الموسيقى 2015 الذي تصدره بي بي آي، تصدرت المغنية الأمريكية، تايلور سويفت قائمة المبيعات بعد بيع ستة ملايين نسخة من ألبومها "1989".

ووضعت الأرقام، التي ترصد مبيعات الألبومات والملفات الصوتية وبثها على الإنترنت، فرقة وان دايركشن في المرتبة الثانية وشيران في المرتبة الثالثة.

وقالت بي بي آي إلى إن البث من خلال الإنترنت تضاعف في المملكة التحدة خلال عام 2014.

Image caption ألبوم "غوست ستوريز" باع ثلاثة ملايين نسخة حول العالم في 2014

ووفقا لما ذكرسابقا، هيمنت الأعمال البريطانية على مبيعات الألبومات في المملكة المتحدة عام 2014، لتحصد مراكز قائمة أكثر عشرة ألبومات مبيعا هذا العام للمرة الأولى، لتشكل أكثر من نصف مبيعات الألبومات.

وشكلت الألبومات البريطانية 20.4 في المئة من المبيعات في أستراليا، و19 في المئة في إيطاليا.

وقال جيف تايلور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بي بي آي وجوائز بريت، إن الأرقام أثبتت أن المملكة المتحدة "قوة خلاقة".

وأضاف: "الموسيقى قصة نجاح هائلة لصادرات المملكة المتحدة، في جميع أنحاء العالم، فالجماهير تستمع للتسجيلات التي ننتجها، ما يؤدي إلى دعم الميزان التجاري والصورة الإيجابية لبريطانيا في الخارج."

المزيد حول هذه القصة