أوباما يشترك بمغامرة في ألاسكا في برنامج تلفزيوني عن التغير المناخي

مصدر الصورة NBC
Image caption بير غريلز يصطحب الرئيس الأمريكي في مغامرة في برنامجه

قالت قناة إن بي سي الأمريكية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سينطلق في رحلة عبر غابات ولاية ألاسكا بصحبة المغامر التلفزيوني البريطاني بير غريلز.

وأضافت تقرير إن بي سي أن الرحلة سوف تُسجل ضمن فقرات برنامج "راننغ وايلد مع بير غريلز"، إذ ترصد آثار التغير المناخي على المنطقة.

وهي المرة الأولى التي يظهر فيها رئيس دولة في البرنامج في حلقة تُبث في وقت لاحق من العام الجاري.

ومن المقرر أن يسافر الرئيس أوباما في رحلة تستمر ثلاثة أيام عبر المناطق التي يغلب عليها الطابع البري للتركيز على السرعة التي يكتسبها التغير المناخي في التأثير على البيئة.

وتُعد الرحلة جزء من الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية لدعم التشريعات الجديدة التي تستهدف الحد من انبعاثات الكربون الناتجة عن تشغيل محطات الطاقة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الأضرار التي يلحقها التغير المناخي بالطبيعة في ألاسكا.

بذلك ينضم الرئيس الأمريكي إلى قائمة من الشخصيات الهامة، مثل الممثلتين كيت وينسلت، وكيت هدسون اللتان اختبرتا قدرتهما على البقاء في البرنامج التلفزيوني البريطاني.

مصدر الصورة Getty
Image caption الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو أول رئيس أمريكي يزور المنطقة القطبية في ألاسكا

ويخضع بير جريلز، الجندي السابق بالقوات الخاصة البريطانية، النجوم من مجالات مختلفة لاختبارات في الغابات النائية والجبال حول العالم، "دافعا إياهم على المستوى العقلي والبدني نحو استكمال رحلاتهم حتى النهاية".

وبهذه الزيارة، يكون أوباما أول رئيس أمريكي يزور المنطقة القطبية في ألاسكا حيث سيجتمع بوزراء خارجية الدول القريبة من القطب الشمالي في مؤتمر يناقش التغير المناخي.

ومن المقرر أيضا أن يخرج الرئيس الأمريكي في جولة في منطقة الأنهار الجليدية لمقابلة الصيادين ومندوبين عن السكان الأصليين للمنطقة لمناقشة ظاهرة ارتفاع مستويات مياه البحار، وانصهار الأنهار الجليدية والتربة الصقيعية في هذه الولاية الأمريكية التي تعاني ندرة السكان.

وأعلن الرئيس أوباما قبل سفره إلى ألاسكا أنه بصدد تغيير اسم جبل ماكنلي، أعلى جبال أمريكا الشمالية، واعادته إلى اسمه الأصلي الذي أطلقه عليه السكان الأصليين في الاسكا، وهو "دينالي".

وكان أوباما قد كشف النقاب في وقت سابق من الشهر الجاري عن خطط تستهدف خفض انبعاثات الوقود الحفري الناتج عن تشغيل محطات الطاقة في الولايات المتحدة بواقع الثلث في 15 سنة.

المزيد حول هذه القصة