مصر: عالم بريطاني يستعرض نظريته عن موقع مقبرة نفرتيتي

استعرض العالم البريطاني نيكولاس ريفز خلال مؤتمر صحفي نظريته التي يعتقد فيها أن هناك أبوابًا سرية في مقبرة الفرعون الشاب توت عنخ آمون تؤدي إلى مقبرة الملكة نفرتيتي.

واستند ريفز في نظريته إلى بعض الصور الضوئية والرسومات المتعلقة بأشكال مقابر المصريين القدماء في فترة بناء تلك المقبرة، ولاحقا من خلال الكشف باستخدام الرادار بعد أن حصل على التصريح من السلطات المصرية.

من جهته، قال وزير الآثار المصري ممدوح الدماطي إنه يأمل في أن يتم التأكد من صحة نظرية عالم المصريات البريطاني، الخاصة باكتشاف مقبرة نفرتيتي في منطقة وادي الملوك في الأقصر بجنوب مصر، قبل شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل الذي يتزامن مع ذكرى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون في عام 1922.

وأضاف الدمياطي في مؤتمر صحفي للإعلان عن نظرية ريفز وبدء الأبحاث لإثبات مدى صحتها أن العمل على تلك النظرية سيمتد ربما لثلاثة أشهر، مشيرا إلى أهمية هذا الكشف إذا ثبتت صحته.

كما أكد أنه لن يتم المساس بالمقبرة قبل التأكد من كافة التفاصيل الخاصة بنظرية ريفز باستخدام الأجهزة التكنولوجية الحديثة.

وليس من المعروف حتى الآن المكان الذى دفنت فيه نفرتيتي، التي كانت ملكة مصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، والتي قد يكون توت عنخ آمون ابنها.

وقال ريفز إن الفحوصات أظهرت أنه ربما يكون هناك مدخل في مقبرة توت عنخ آمون، وأن هذا الباب ربما يؤدي إلى مكان دفن الملكة نفرتيتي.

وتوصل العلماء إلى هذا الاكتشاف العام الماضي عندما قام مجموعة من الأخصائيين الإسبان من مؤسسة "فاكتوم أرت" الفنية لترميم الآثار بعمل فحوص تفصيلية لمقبرة توت غنخ آمون.

واستخدمت صور الفحص بعد ذلك لعمل نسخة طبق الأصل للمقبرة بالقرب من موقعه الأصلي.

وأثناء فحص تلك الصور في شهر فبراير/ شباط الماضي، اكتشف ريفز ما يعتقد أنه بقايا لمكانين كانا يجري استخدامهما كبابين.

وظل حجم مقبرة توت عنخ آمون يشكل لغزا لبعض الوقت بسبب صغره مقارنة بقبور غيره من ملوك مصر القديمة.

يذكر أن مقبرة توت عنخ أمون، التي اكتشفت عام 1922، كانت في حال ممتازة، وعثر على 2000 قطعة أثرية داخلها.

المزيد حول هذه القصة