مزاد يعرض للبيع علم رفع في سفينة حاولت نقل ناجين من المحرقة إلى إسرائيل

مصدر الصورة Getty
Image caption أبحرت السفينة "أكسودس" في عام 1947 وعلى متنها 4500 من الناجين من معسكرات الاعتقال النازية

عُرض علم رفع على سفينة سعت إلى نقل ناجين يهود من المحرقة النازية إلى إسرائيل للبيع في مزاد علني بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي على الأقل، بحسب تأكيد مزاد في القدس.

وكانت سفينة "أس أس إكسودس" الأشهر من بين مئات السفن التي سعت لنقل اليهود الأوروبيين إلى فلسطين التي كانت تحت الانتداب البريطاني حينذاك، قبيل أعلان دولة إسرائيل بعد الحرب العالمية الثانية.

وأبحرت السفينة "أكسودس" في عام 1947 وعلى متنها 4500 من الناجين من معسكرات الاعتقال النازية، لم يكونوا يحملون أي وثائق رسمية للهجرة.

وقامت السلطات البريطانية حينها باعتراض السفينة قبل أن ترسو، ورحلت العوائل التي كانت على متنها، في النهاية، إلى المنطقة التي تديرها بريطانيا في ألمانيا، حيث وضعوا في مخيمات هناك.

فيلم سينمائي

وألهمت هذه الرحلة الكاتب ليون أوريس في كتاب "الخروج" عام 1958، الذي حول بعد عامين إلى فيلم سينمائي من بطولة بول نيومان.

وسيباع العلم، الذي يحمل نجمة داوود، والذي كان على متن السفينة في مزاد علني في القدس الشهر المقبل، وسيعرض بسعر افتتاح للمزايدة هو 100 ألف دولار.

ولم يحدد المزاد من هو الشخص الذي يملك هذا العلم وعرضه للبيع فيه. وقال أشر غولد، المتحدث باسم بيت مزادات كيديم ، المتخصص بالتذكارات اليهودية، لوكالة فرانس برس إن العلم يمثل "أهمية كبرى لدولة إسرائيل".

وأضاف غولد إن "وسائل الإعلام في عموم العالم تابعت قضية السفينة "أكسودس"، وسببت صور الناجين من المحرقة المرحلين خلف سياجات الأسلاك الشائكة صدمة قوية".

وأضاف إن كل من كانوا على متن السفينة تمكنوا من العودة إلى دولة إسرائيل بعد إعلانها في عام 1948.

وتمثل السفن التي أقلت اليهود الأوروبيين، بالنسبة للإسرائيليين، جزءا مهما مما يسمونه "علياه بيت" أو الهجرة الثانية، حيث اجتمع يهود من كل أنحاء العالم للهجرة الى أرض الميعاد.

أما بالنسبة للفلسطينيين، شكل وصول آلاف اليهود الأوروبيين ماسموه "النكبة" حيث فر آلاف الفلسطينيين من بيوتهم أثناء القتال وإعلان دولة إسرائيل. وستباع في المزاد نفسه في الثاني من ديسمبر/كانون الأول رسالة كتبها البرت أينشتاين عام 1935، ورسائل غرامية أرسلها بن غوريون، مؤسس دولة إسرائيل إلى حبيبته.

المزيد حول هذه القصة