المعهد الملكي في بريطانيا يبيع نفائس الكتب لسداد ديونه

مصدر الصورة SCIENCE PHOTO LIBRARY
Image caption المؤسسة الملكية تعقد محاضراتها السنوية في أعياد الميلاد منذ عام 1825

باعت المؤسسة الملكية البريطانية، وهي واحدة من أعرق المؤسسات العلمية في بريطانيا، نحو 200 من أهم الكتب في أرشيفها من أجل سداد ديونها.

وشملت الكتب التي بيعت أعمالا لعلماء بارزين تشارلز داروين وإسحق نيوتن إلى جانب كتب لعالم التشريح الشهير أندرياس فيزاليوس. وجمعت المؤسسة من بيع هذه الكتب أكثر من مليون ونصف المليون دولار.

وقالت المؤسسة الملكية إن بيع الكتب في المزاد العلني وخطتها لتأجير جزء من مقرها الرئيسي في لندن سيؤمن مستقبلها المالي.

لكن البعض اتهم المؤسسة بأنها تبيع تراثا ثمينا مقابل تحقيق منفعة سريعة.

وأنشأت المؤسسة الملكية على يد مجموعة من العلماء عام 1799، وكان الهدف هو تأسيس هيئة تلعب دورا في تثقيف عامة المواطنين.

وبعد مرور أكثر من 200 عاما تعاني المؤسسة من مصاعب مالية.

مصدر الصورة SPL
Image caption المؤسسة العلمية كما تظهر في عام 1840، واضطر القائمون عليها للتفكير في بيع مقرها قبل عامين بسبب الأزمة المالية التي تعصف بها

وتوجد المؤسسة في واحد من أرقى المباني في لندن في قلب حي "ماي فير".

لكن المؤسسة تعرضت لأزمة مالية عام 2010 دفعتها إلى التفكير في بيع مقرها عام 2013. ونجحت المؤسسة في تفادي هذا الخيار الصعب بفضل تبرع م بقيمة 4.4 مليون استرليني، لكنها ظلت مثقلة بدين مصرفي بقيمة مليوني استرليني واجب السداد.

المزيد حول هذه القصة