إدراج أغاني "بيتلز" ضمن خدمات تشغيل الموسيقى إلكترونيا

فريق بيتلز
Image caption ستكون أغاني بيتلز متاحة عبر تسعة من مواقع تشغيل الموسيقى.

يجري تجهيز أغاني فريق "بيتلز" الانجليزي لتكون متاحة من خلال مجموعة كبيرة من خدمات تشغيل الموسيقى عبر الانترنت.

ومن المنتظر أن تقدم تسعة مواقع عبر الانترنت أغاني الفريق، من بينها مواقع سبوتيفاي، وأبل ميوزيك، وغوغل بلاي، وتيدال، وأمازون برايم للموسيقى، بحيث تصل للمستمعين حول العالم.

وكان الفريق قد انفصل في شهر أبريل/نيسان عام 1970. لكن أغانيهم بقيت ذات شعبية وتأثير كبيرين.

ويرجح أحد الخبراء أن تساعد هذه الخطوة في الحفاظ على سيرة الفريق.

ويقول كريس كوك، مؤسس أحد مواقع أخبار الموسيقى: "من حيث التقنيات التكنولوجية، فقد كان بيتلز دائما متأخرا. وظهرت أغانيهم على موقع آي تيونز عام 2010، وهو بعد انتشار الموقع بحوالي خمس سنوات".

وتابع: "توقعنا أن يقوم الفريق بعقد احتكاري لصالح واحد فقط من مواقع تشغيل الموسيقى، لكن يبدوا أنهم يسعون إلى الانتشار. وأعتقد أن الأمر أصبح شديد الأهمية الآن، فهو أحد دعائم صناعة التسجيلات الموسيقية".

وتتضمن الصفقة عرض 224 أغنية من بين مجموعات الفريق الغنائية التي صدرت في المملكة المتحدة، ويبلغ عددها 13، بجانب مجموعات "أساسية" أخرى.

ومن المنتظر نشر الأغاني يوم 24 ديسمبر/كانون الأول.

وكان جون لينون وبول مكارتني ورينغو ستار قد تصدروا الأغاني البريطانية 17 مرة أثناء عملهم معا في الفريق.

وبعد انفصال الفريق، استمر إنتاجهم الغنائي، وكان أحدثه بيع نسخة موسعة من ألبوم "بيتلز 1" الأسبوع الماضي.

ويقول مارك موليغان، من شركة البحث الإعلامي "ميديا": "ثمة سبب بسيط لتأخير طرح أغاني بيتلز في خدمات التشغيل الإلكترونية، وهو أن ناشريها لم يريدوا تدمير أي فرصة لإعادة بيع أو إصدار الأغاني".

"وقد انتظروا حتى أصبح للسوق وزن، وحصلوا على الصفقة الأفضل. وهذه فرصة كبيرة للعلاقات العامة، إذ تساعد على توصيل فكرة أن هذه البرامج "بها كل موسيقى العالم"، وهو أمر له قيمته في خدمات تشغيل الموسيقى".

المزيد حول هذه القصة