حظر مؤقت على إخراج مقتنيات لورانس العرب من بريطانيا

مصدر الصورة Getty
Image caption الخنجر الشهير للورانس العرب الذي كان يرتديه مع ملابسه العربية

تواجه مقتنيات لورانس العرب المتمثلة في خنجره وعباءاته الشهيرة احتمال خروجها من بريطانيا مالم يتقدم مشتري بريطاني لشرائها والحفاظ عليها داخل البلاد.

وفرض وزير الثقافة البريطاني إد فيزي حظرا مؤقتا على خروج تلك المقتنيات من البلاد أملا في الحصول على مشتر للخنجر بالسعر المطلوب فيه وهو 125 الف جنيه استرليني والعباءات والجلابيب المطلوب فيها 12500 جنيه استرليني.

Image caption صورة شهيرة للورانس العرب بالملابس العربية التقليدية
مصدر الصورة b
Image caption الأمير فيصل، الذي صار بعد ذلك ملك العراق، مع أفراد طاقمه في مؤتمر باريس للسلام عام 1919 ويظهر خلفه العقيد لورانس بغطاء الرأس العربي، كما يظهر نوري السعيد (الثاني من يسار الصورة) الذي صار رئيسا للوزراء فيما بعد

ويعد توماس إدوارد لورانس الشهير باسم لورانس العرب أحد أشهر شخصيات الحرب العالمية الأولى بسبب الدور الذي لعبه في الشرق الأوسط.

وكان لورانس أثريا ودبلوماسيا وضابطا ورجل مخابرات عمل في العالم العربي وتعامل مع الكثير من القادة العرب.

واشتهر لورانس بارتداء الملابس العربية التقليدية المتمثلة في جلابيب من الحرير الأبيض المصنوعة في مكة والمدينة.

وقدم له الشريف ناصر عام 1917 الخنجر المصنوع من الصلب والفضة بعد انتصار قوات الثورة العربية على القوات التركية في العقبة في الأردن، في مشهد اشتهر كثيرا في الفيلم الذي يحمل اسمه وقام ببطولته الممثل البريطاني بيتر أوتول.

مصدر الصورة b
Image caption صورة غير محددة التاريخ في بريطانيا للورانس العرب

وجلس لورانس بالعباءة والخنجر في مرسم النحاتة كاثلين سكوت أثناء رسم صورة له وتركهم هناك بعد الجلسة الأخيرة حتى يمكنها اكمال العمل التي كانت تقوم به. وبقيت تلك المقتنيات لدى العائلة منذ ذلك الحين.

مصدر الصورة Getty
Image caption الملابس التي ارتداها الممثل البريطاني بيتر اوتول عند قيامة ببطولة فيلم لورانس العرب

وقال وزير الثقافة البريطاني إن "لورانس هو أحد أشهر الشخصيات غير العادية في القرن العشرين... وهذه الملابس والخنجر جزء أساسي من الصورة الشهيرة عنه، ومن المهم الاحتفاظ بتلك المقتنيات الهامة داخل بريطانيا."

Image caption الضابط توماس أدوارد لورانس المشهور باسم لورانس العرب

المزيد حول هذه القصة