فورد يشارك في إنديانا جونز للعمل مع سبيلبرغ ثانية

مصدر الصورة Lucasfilm
Image caption فورد مع شخصية شيباكا في صحوة القوة

قال الممثل هاريسون فورد إنه لا يريد المشاركة في بطولة فيلم جديد في سلسلة إنديانا جونز من دون المخرج ستيفن سبيلبرغ.

ومن المقرر أن يشارك فورد في بطولة الجزء الخامس من السلسلة، والذي من المقرر عرضه في دور السينما عام 2019.

وقال فورد لبي بي سي:" كنت دائما أعتقد أن هناك فرصة للقيام بجزء آخر، ولكنني لا أريد القيام به من دون ستيفن (سبيلبرغ)".

ومضى قائلا:" كما لا أريد القيام به من دون سيناريو جيد بالفعل، وأنا سعيد بأننا نعمل على الأمرين معا".

وأضاف قائلا:" وستيفن يطور حاليا سيناريو أعتقد أننا سنكون سعداء به". وذلك في إشارة إلى سبيلبرغ، الذي سيخرج الفيلم.

"كل شيء ممكن في الفضاء"

وكان سبيلبرغ قد أخرج الأجزاء الأربعة السابقة من إنديانا جونز، والتي أنتجها جميعا مبتكر حرب النجوم جورج لوكاس.

وكان فورد قد ظهر في الجزء الأول من إنديانا جونز عام 1981 وهو سارقو التابوت الضائع Raiders of the Lost Ark .

ثم قام ببطولة الثلاثة أجزاء التالية، وآخرها فيلم إنديانا جونز ومملكة الجمجمة الكريستالية Indiana Jones and the Kingdom of the Crystal Skull عام 2008.

وتحدث فورد لبي بي سي قبيل صدور دي في دي (قرص مدمج) فيلم حرب النجوم: صحوة القوة، وهو الفيلم الذي كرر فيه دوره هان سولو.

ولدى سؤاله عما إذا كان هان سولو، الذي قتل في الفيلم، يمكن أن يعود بشكل ما في أجزاء مستقبلية في السلسلة، أجاب فورد:" كل شيء ممكن في الفضاء".

وأضاف قائلا:" أردت أن يضحي هان سولو بنفسه من أجل مصلحة الشخصيات الأخرى لإضفاء بعض الوقار على القصة".

ومتحدثا عن مشاركته في الفيلم، قال فورد:" لقد كنت سعيدا للغاية بفرصة العمل مع الشخصيات الأخرى، وبالعمل انطلاقا من سيناريو أثق به، ومع ممثلين العمل معهم بمثابة الحلم، ومع مخرج يقدم مساعدة أكيدة وسخية، وكل ذلك معا كان من دواعي سروري".

ولكن فورد قال إنه لا يشعر بارتباط عاطفي بالشخصيات التي يلعبها.

وأوضح قائلا:" آمل في تقديم تفهم عاطفي للشخصيات، وشيئا يتعرف عليه الجمهور".

ومضى قائلا:" أريد أن يمر الجمهور بخبرة الشخصية، لا أن يشعر بأنه يعرفها، ولكن يشارك في رؤية ما يحدث لها".

يذكر أن "حرب النجوم: صحوة القوة" حقق أعلى الإيرادات في بريطانيا العام الماضي، إذ حصد 94.06 مليون جنيه إسترليني بعد 16 يوما فقط من عرضه.

المزيد حول هذه القصة