الباكستانية الحائزة على جائزة الأوسكار تنعى ضحايا لاهور

مصدر الصورة Academia de las Artes y las Ciencias Cinematograficas de Hollywood
Image caption حصلت المخرجة شارمين عبيد شينوي على جائزة الأوسكار للمرة الثانية عن فيلم "فتاة في النهر: ثمن الغفران"

نشرت المخرجة الباكستانية شارمين عبيد شينوي، أول باكستانية تحصل على جائزة الأوسكار، فيلما قصيرا على صفحتها على موقع فيسبوك لنعي ضحايا تفجير عيد القيامة في مدينة لاهور بشرق البلاد.

ويبدأ الفيلم، الذي تصل مدته إلى دقيقة ونصف ويحمل اسم "قصيدة إلى لاهور، المدينة الجميلة" بمشهد لمسجد بادشاهي الشهير قبل عرض صور من الحديقة التي فجر انتحاري من حركة طالبان نفسه بها في هجوم استهدف مسيحيين في عيد القيامة يوم الأحد.

وقتل 72 شخصا على الأقل في الانفجار الذي استهدف العائلات التي كانت تستمتع بالمساء الدافئ لفصل الربيع، وكثير منهم من الأطفال. ومشى الانتحاري على مقربة من منطقة مخصصة للأطفال ثم فجر نفسه.

وحصلت شينوي، وهي صحفية ومخرجة وناشطة، على جائزتي أوسكار للأفلام الوثائقية، الأولى عن فيلم "حفظ ماء الوجه" عام 2012 وفيلم "فتاة في النهر: ثمن الغفران" عام 2015.

وأظهر الفيلم الذي نشرته شينوي يوم الاثنين صورا قديمة للمنطقة المخصصة للعب الأطفال قبل انفجار الأحد، وكذلك لقطات من الوقفة الاحتجاجية على ضوء الشموع تضامنا مع ضحايا لاهور.

وأثناء عرض الصور يقول التعليق الصوتي لسيدة باللغة الأردية: "دائما ما تعلمنا لاهور بناء الجسور من أجل التواصل ببعضنا البعض."

وبعد ذلك يعرض الفيلم لقطات إخبارية من مذبحة يوم الأحد، وصور لسيارات الإسعاف لدى وصولها إلى موقع الانفجار، وصوت يقول: "لقد حرمنا مدينتنا من شخصيتها".

ويظهر الفيلم أطفالا بالزي المدرسي يلعبون في الشوارع الضيقة وهم يبتسمون قبل أن تظهر كلمات الأب المؤسس للبلاد، محمد علي جناح: "لا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع أن تثني باكستان عن طريقها".

ويعد هجوم الأحد هو الأسوأ حتى الآن خلال العام الجاري في بلد اعتاد على حوادث مروعة، وسوف يزيد من تقويض العلاقات بين الأديان المنقسمة في الدولة ذات الأغلبية المسلمة.

وفي عام 2012، منحت حكومة باكستان شينوي "هلال الامتياز" وهو ثاني أعلى وسام مدني في البلاد.

المزيد حول هذه القصة