اليونسكو: تدمر "ما زالت تحتفظ بأصالتها" رغم التخريب

أحد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" يخرب أحد آثار تدمر مصدر الصورة AFP
Image caption ألحق مقاتلوا تنظيم "الدولة الإسلامية" الكثير من التخريب بقوس النصر ومعبد بعل شمين

أرسلت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وفدا من الخبراء إلى موقع التراث العالمي في مدينة تدمر السورية، والتي استعادت القوات الحكومية السورية السيطرة عليها بعد حوالي عام من وقوعها تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال الخبراء التابعون للمنظمة إن المواقع الأثرية ما زالت تحتفظ بالكثير من شواهد أصالتها، رغم التخريب الشديد الذي تعرضت له على يد مقاتلي التنظيم.

وزار وفد اليونسكو متحف تدمر والموقع الأثري في المدينة. وذكرت المنظمة في بيان إن الوفد "رصد الكثير من الدمار في المتحف. وأن القطع الكبيرة من التماثيل والتوابيت التي يصعب نقلها تعرضت للتحطيم، وتشويه وجوهها، وكسر رؤوسها. وتُرك الحطام بجانبها على الأرض".

كما جاء في البيان أن قوس النصر ومعبد بعل شمين تعرضا لدمار شديد.

كذلك زار الوفد المدرج الروماني، الذي استخدمه مقاتلوا التنظيم كساحة لتنفيذ الإعدام. ووقفوا دقيقة حداد على أرواح ضحايا التنظيم.

ولم يستطع الوفد الوصول إلى بعض المواقع الأثرية الأخرى بسبب الإجراءات الأمنية.

ومن المنتظر أن تُصدر اليونسكو تقريرا مفصلا عن موقع التراث العالمي في تدمر في يوليو/تموز القادم. كما ستُرسل بعثة أخرى للوقوف على المزيد من تفاصيل حالة الموقع الأثري، والإجراءات الواجب اتخاذها لحماية بقايا الموقع.

المزيد حول هذه القصة