أعمال الرسام الأسباني خوان ميرو في مزاد لمساعدة اللاجئين

مصدر الصورة Robert StigginsExpressGetty Images
Image caption كان ميرو يعيش في فرنسا عندما اندلعت الحرب الأهلية الإسبانية وقرر البقاء في باريس

تقيم دار كريستيز للمزادات مزادا في العاصمة البريطانية لندن يضم 28 من الأعمال الفنية للرسام الإسباني خوان ميرو يوم الخميس، وستخصص العائدات لإعانة اللاجئين.

ويهدف المزاد لجمع 50 ألف يورو (56,600 دولار) لمنظمة الصليب الأحمر.

وقال خوان بونيت ميرو، حفيد الرسام الإسباني، لوكالة فرانس برس إنه سيتبرع بحصيلة البيع لأن هذا ما كان ميرو سيسعى إليه لو كان حيا.

وأضاف: "أعتبر نفسي الشعلة التي تنير الطريق أمام رغباته وأحاول أن أفعل ما كان سيفعله لو كان على قيد الحياة."

وأردف: "واجه ميرو صعوبات عديدة طوال حياته. لقد عانى من الجوع وعاش في المنفى خلال الحرب الأهلية في إسبانيا."

ورأى ميرو بعينه معاناة اللاجئين الإسبان الذين كانوا يعيشون في مخيمات على الحدود في جنوب فرنسا خلال الحرب التي استمرت بين عامي 1936 و1939، وهجرة 2000 شخص منهم من فرنسا إلى تشيلي على متن السفينة "إس إس وينيبيغ".

وكان ميرو، الذي تعاطف معه الجمهوريون خلال الصراع الذي أدى إلى اندلاع الحرب الأهلية، يعيش في فرنسا عندما اندلع النزاع وقرر البقاء في باريس.

وانضمت إليه زوجته وابنته وعاشوا في فرنسا حتى عام 1940، عندما فروا إلى إسبانيا بعد الغزو النازي.

وقال حفيده: "كان دائما يسعى لمساعدة الفئات الأكثر معاناة من الحرمان واللاجئين والمنفيين.

واشار إلى أنه لو كان جده على قيد الحياة لتوقع أن ما يحدث اليوم في سوريا يمكن أن يحدث غدا في إسبانيا.

وأدى الصراع السوري، الذي اندلع عام 2011، إلى نزوح 4.8 مليون لاجئ.

وكان لدى ميرو، الذي توفي عام 1983 وهو في التسعين من عمره، أسباب شخصية لكي يشعر بالامتنان لعمل الصليب الأحمر، إذ نجح طبيب من المنظمة الدولية في إنقاذ ساق ابنته الوحيدة، التي كانت تبلغ من العمر 34 عاما آنذاك، بعد حادث سيارة مروع عام 1965.

واستردت الابنة عافيتها بعد عام كامل في الفراش.

المزيد حول هذه القصة