مصور بريطاني يلتقط 1500 صورة في 150 بلدة خلال خمس سنوات

يصور نيال ماكديارميد الناس في بريطانيا منذ خمس سنوات، وإن كان الاستفتاء الأخير على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد أضفى إلى عمله ميزة إضافية على ما يبدو. لا يركز العمل على السياسة، لكنه يعد بمثابة لقطة فوتوغرافية سريعة وحقيقية لبريطانيا بلمحة جمالية. يتحدث ماكديارميد عن هذا العمل في السطور التالية:

بدأ المشروع في أوائل 2011، ويهدف ببساطة لتصوير الأشخاص المثيرين للاهتمام الذي أقابلهم في الشارع. ولكن بعد بضعة أشهر بدأت أركز على تكوين مجموعة من اللوحات تكون بمثابة محفل للتنوع البريطاني ووثيقة اجتماعية لبريطانيا الحديثة.

بحثت بنشاط عن أناس من خلفيات مختلفة وأعراق مختلفة، وغالبا ما كانوا يرتدون ملابس تميزهم عن غيرهم.

Image caption شمال شارع تينبي، حي المجوهرات، برمنغهام – ديسمبر / كانون الأول 2015

ينتاب كل واحد منا شعور بالفضول إزاء الأماكن التي نعيش بها، وخلفياتنا الثقافية، والملابس التي نرتديها، والروابط الأسرية التي تجمعنا - وهويتنا الجماعية في نهاية المطاف.

من الناحية البصرية، سواء في الأفلام أو الصور الفوتوغرافية، كثيرا ما تظهر بريطانيا بألوان خافتة ورتيبة. ربما يكون الطقس سببا في ذلك، أو ربما تكون هذه مجرد أفكار مسبقة وتقليدية.

Image caption شارع دونرافين، تونيباندي – مايو / آيار 2014

وعلى النقيض من ذلك، وجدت إلهاما في الألوان والنقوش الزاهية التي رأيتها في كل شارع من شوارع المدن التي زرتها. لقد شكل هذا وجهة نظري وأسلوبي، الذي غالبا ما يربط ملابس الأشخاص بالأشياء المحيطة، بحيث يتم نسجهم في الساحة التي يوجدون بها.

Image caption شارع انغليش، كارلايل، أكتوبر / تشرين الأول 2015

وبعد تجولي في جميع أنحاء البلاد كمصور لما يقرب من ست سنوات، فإني أرى أمة تتمتع بثراء ثقافي وتنوع عرقي.

وللأسف، رأيت خلال رحلاتي الأخيرة حالة عداء تجاه المهاجرين.

ومع ذلك، أعتقد بقوة أن معظم الناس في بريطانيا يرحبون بالهوية الوطنية التي ظهرت على مدى السنوات الـ 20 الماضية.

Image caption نيل يارد، كوفنت غاردن، لندن – سبتمبر / أيلول 2015

هدفي من معرض "الصور البريطانية" هو نقل هذا العمل لساحات عرض مختلفة حول بريطانيا، وأن أضيف في كل مرة صورا جديدة التقطها لإشراك المجتمعات المحلية من خلال التصوير الفوتوغرافي.

يمكن رؤية معرض "الصور البريطانية" لنيال ماكديارميد في معرض أوريل كولين، خليج كولين، كونوي، في الفترة من الأول من سبتمبر / أيلول وحتى 14 أكتوبر / تشرين الأول 2016.

Image caption الشارع الرئيسي، ساندون، جزيرة وايت – أغسطس / آب 2014
Image caption باريد، ليمنجتون سبا، واريكشير – يونيو / حزيران 2015
Image caption شارع السوق الشرقية، إدنبرة – أبريل / نيسان 2016
Image caption شارع توتينغ هاي، جنوب لندن – مايو / آيار 2016
Image caption بينويل لين، بونتيبريد، ويلز – مايو / آيار 2014
Image caption شارع الأمل، غلاسكو – أغسطس / آب 2015

المزيد حول هذه القصة