شباب يقاومون التهميش

شباب في مواقع صنع القرار في العالم العربي؟

سؤال قد يبدو غريبا لأنه يطرح ما يشبه المعضلة.

الشباب يريد أن يصل لكن ألآليات لا تسمح أو أن نظام الأحزاب السائد في العالم العربي يجعل من الشباب أداة إما للقتال أو للحراك ولكن عندما يصل الأمر الى الترشح أو التسمية، تتقدم الوجوه التقليدية التي تتصدر المشهد.

أما الوصول إلى مواقع صنع القرار كمستقلين فهذا الأمر يبدو من المستحيلات، فالأحزاب السياسية وغالبيتها لها بعد طائفي ومذهبي تتكتل في وجه المستقلين وسط قوانين انتخاب تحول دون ذلك وتركب على هذا الأساس.

هذه العناوين والمحاور اختارتها مجموعة من الشباب العربي كي تكون حلقة لبرنامج دنيانا. فكانت حلقة هذا الأسبوع.

هؤلاء الشباب التقيناهم في حلقة نقاشية حيث كانوا يشاركون في ورشة عمل عن القيادات الشابة، ودورها في المجتمع وكيفية الوصول إلى صنع القرار.

هؤلاء يعتبرون أنفسهم من القيادات الشابة التي تلعب دورا في مجتمعاتها أكان من خلال المجتمع المدني أو من خلال نشاط مواز.

بالإضافة إلى هذا العامل الجامع بينهم هنالك عنصر آخر أيضا يتعلق برغبتهم في الوصل إلى صنع القرار. ولكن تلك الرغبة لا تبدو سهلة التحقيق.

فضياء الدين من تونس وصل إلى المجلس البلدي في العاصمة من خلال ترشحه على لائحة حزبية بينما هو شخص مستقل.

أما أميرة من سوريا فقد قررت عدم المشاركة في الانتخابات البلدية لأن تجربتها كعضو مجلس بلدي كانت سيئة فصوتها لم يُسمح له بالوصول؟

بينما تأمل سكينة من المغرب أن تخوض تجربة الانتخابات لتوصل صوت الشباب إلى موقع صنع القرار. في حين تعتبر خديجة من ليبيا أن تهميش الشباب هو أشبه بحلقة مقفلة لأن ذلك يؤدي إلى سياسات عامة تنتج عن تهميشهم وشعورهم بالإقصاء.

وإلى جانب سكينة وأميرة وخديجة وضياء الدين شارك في دينانا محمد من العراق وهو ناشط شبابي مستقل لأنه يعتبر أن الأحزاب تشكل عائقا أمام وصول الشباب إلى مواقع صنع القرار.

تابعوا دنيانا هذا الأسبوع الجمعة الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينتش وعلى الإذاعة عند الحادية عشرة والنصف صباحا.