هدى وعرفات: دعم أممي لحصول السعودية الهاربة على حق اللجوء في اليمن

آخر تحديث:  الاثنين، 25 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2013، 01:52 GMT

اليمن: السعودية هدى تُمنح حق اللجوء الانساني

هدى وعرفات

مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في اليمن يمنح طلب لجوء انساني تقدمت به هدى التي جاءت الى اليمن لتتزوج من حبيبها الشاب اليمني عرفات.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

دعمت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الفتاة السعودية "هدى" التي هربت إلى اليمن للزواج من حبيبها اليمني في سعيها للحصول على حق اللجوء في اليمن.

وقال مسؤولو المفوضية الأممية في اليمن لبي بي سي إن طلب هدى بالحصول على اللجوء في اليمن من المرجح الموافقة عليه على أساس أنها يمكن أن تواجه سوء المعاملة و حتى الموت على يد أسرتها في حال عودتها إلى منزل عائلتها في السعودية.

وشهد اليمن احتفالات بقرب النهاية السعيدة لقصة "هدى وعرفات" الشبيهة بقصة "روميو وجولييت".

وكانت هدى (20 عاماً) هربت من منزل عائلتها في السعودية وعبرت الحدود إلى اليمن، وغارد عرفات السعودية في اليوم التالي.

وألقي القبض على هدى وعرفات وتم احتجازهما في مركز احتجاز المهاجرين في اليمن.

ووجهت لهدى وعرفات تهمة عبور الحدور بطريقة غير شرعية، وقد اسقطت هذه التهمة عن عرفات لكنه رفض إطلاق سراحه وأصر على البقاء معها في السجن.

علاقة حساسة

شهد اليمن احتفالات بقرب النهاية السعيدة لقصة "هدى وعرفات" الشبيهة بقصة "روميو وجوليت"

وسيسمح لهما بالاجتماع مرة في الاسبوع بينما ينظر بقضية اللجوء التي تقدمت بها هدى في المحكمة.

وفي البداية، رفضت وزارة الداخلية تقديم طلب هدى اللجوء عبر المفوضية العليا للاجئين، لكن مسؤولين المفوضية في اليمن أكدوا أن القاضي نظر بطلبها الاسبوع الماضي.

وسمح لهدى بالحديث في المحكمة والدفاع عن طلبها، وملأت استمارة معروفة باسم تحديد وضع اللاجئين، وتعتبر الشابة السعودية الهاربة تحت حماية الامم المتحدة ولا يمكن ترحيلها من اليمن خلال النظر في طلبها.

وقال مسؤولو المفوضية لبي بي سي إنه من المحتمل جدا منح هدى صفة اللاجئ الكامل في الأيام القليلة المقبلة ، وهو ما يعني أن هدى وعرفات سيطلق سراحهما وسيكون باستطاعتهما الزواج .

وأضافوا أن "الحكومة اليمنية ملزمة قانونا بالموافقة على قرار المحكمة، إلا أنه من المحتمل أن تتعرض لضغوط من السعودية تطالب بترحيل هدى.

وأشاروا إلى العلاقة بين الجارتين حساسة، فثراء السعودية يسمح لها أن تلعب دورا مهيمنا في جارتها الفقيرة حتى يومنا هذا.

يذكر أن هذا مئات الآلاف من اليمنيين يعملون في السعودية - ولكن العديد منهم ترك البلاد خلال أكبر الحملات للحد من اعتمادها على العمالة الأجنبية.

من جانبها، قالت المفوضية إنه في حال رضوخ اليمن لأي سبب للضغوط السعودية بشأن هذه القضية ومحاولة ترحيل هدى للسعودية فإن لديها خطة بديلة والتي ستمكن هدى وعرفات من العيش معاً في بلد آخر.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك