"تسريب لأمير قطر" في السعودية وفيديو "سي سي يس" في مصر

انتشرعلى تويتر اليوم الاحد هاشتاغ #تسريب_جديد_يفضح_تآمر_امير_قطر، و#حملة_الغاء_اختبار_كفايات في السعودية، بينما استمر هاشتاغ "تحيا مصر" بالانتشار في مصر. وتصدر فيديو سيدة مناصرة للسيسي تتحدث إلى أوباما بالانجليزية المشاهدة في عدة دول عربية.

#حملة_الغاء_اختبار_كفايات

عرف هاتشاغ #حملة_الغاء_اختبار_كفايات في السعودية انتشارا كبيرا وبدا أن كثيرا من المغردين هم من المتخرجين الجامعيين.

ولأسباب كثيرة منها عدم وضوح المعايير، عبر أغلب المغردين عن استيائهم من برنامج "قياس" وامتحان "كفايات" ومن تكاليفه المادية المرهقة. ويتعين على الطلبة السعوديين اجتياز هذا الامتحان لتوظيفهم.

واعتبره كثيرون إرهاقا للفقراء وقضاء على آمالهم بتحسين وضعياتهم.

وظهر هذا الهاشتاغ في شهر أبريل نيسان الماضي لكنه وصل إلى أوجه اليوم حيث أطلق المستخدمون 20 ألف تغريدة خلال 24 ساعة. ووصل مجمل التغريدات منذ ظهوره إلى حوالي 140 ألف تغريدة.

وقالت @souaad1409 "مسيرة 16 سنة من التفوق والتميز والاجتهاد..كنت موقنة بان الوظيفة تنتظرني.. لكنني صدمت بأن بلدي لا يحتوي المتميزين."

وبنفس الشعور بالاحباط كتب ‏@HaasbiRabbi "نحن في أغنى بلد ولله الحمد ولكن نحن نعيش الآن عيشة أفقر شعب، تكدس العطالة وقلة الوظائف من المسؤول الأول عن هذا."

وكان الشعور بالغضب عاما أيضا وغردت @shaho0oa تقول "85 ألف متضرر من قياس وما احد من المسؤولين شاف معانتنا؟ احنا نبي نتوظف بشهاداتنا موجالسين نطركم والقياس خلوه لكم."

بينما وجهت ‏@na_na_aa كلامها لمدير برنامج قياس متحدية "حملات وتنتهي يارئيس قياس هآه وهذي قعدة ومحناطالعين من ذالحمله إلابخبر إلغاء قياس بإذن الله"

#تحيا_مصر

عرف هاشتاغ #تحيا_مصر أوجه السبت الثالث من مايو/ايار، واستمر في الانتشار ولكن بحدة أقل الأحد.

والهاشتاغ موالي لمرشح الرئاسة المصرية ووزير الدفاع الأسبق عبد الفتاح السيسي.

وبلغ عدد التغريدات خلال 24 ساعة أكثر من 45 ألف تغريدة. بينما تجاوز عددها منذ إطلاق الهاشتاغ 205 ألف تغريدة.

وبدا أغلب المغردين من مدعمي السيسي لكن بعضها شط عن السائد.

ومن بين أكثر التغريدات تداولا ما قاله ‏@Ibrahim_Elgarhi "المواجهة الدائرة بين هاشتاج #تحيا_مصر وهاشتاج #هنكمل_حلمنا محسساني اننا قدامنا فرصة لحاجة واحدة بس من الاتنين.. يا مصر تحيا يا نكمل حلمنا."

وفضل @BLaNcOo94 التعليق من زاوية مختلفة حيث قال "الكهربا بتقطع عندنا من 5 لـ 6 ساعات في اليوم والمية بتوصل لـ 9 ساعات في اليوم #تحيا_مصر."

#تسريب_جديد_يفضح_تآمر_امير_قطر

وعرف هاشتاغ #تسريب_جديد_يفضح_تآمر_امير_قطر نشاطا كبيرا ومستمرا على تويتر حيث تم تداول أربعة آلاف تغريدة خلال ساعة واحدة بينما تجاوز عدد التغريدات 136 ألف تغريدة منذ ظهوره اليوم.

وانتشر الهاشتاغ في السعودية وعبر تحته اغلب المغردين على غضبهم واستيائهم من قطر إثر فيديو يدعي بعض المستخدمين أنه "لأمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني مسرب"

ويتضمن الفيديو تصريحات "مسيئة" للسعودية وبعض الدول العربية.

وبينما اعتبر بعض المستخدمين أنه مزورا، لم يتوقف آخرون أمام هذا التشكيك ومضوا في انتقاد قطر وأميريها الأب والابن معتبرين هذا البلد متآمرا عليهم.

وقالت @NOORLAFIALHARBI "لم يصدمني التسجيل فقطر معروفة بعدائها للمملكة العربية السعودية."

وقال@ husseinsqlan إن "السعودية والامارات ومصر أفشلوا مشروع أمريكا بالمنطقة لنشر الفوضى فيه وفضحوا قطر ومرتزقتها."

بينما نبهت @May_S إلى أهمية الوحدة مغردة " الهدف واضح من هذا الوسم والقائم عليه غرضه باطل يجب ان ننتبه تفكيك وحده الجزيرة أهم أهداف اليهود."

"سي سي يس"

تصدر فيديو، على يوتيوب، تحت عنوان "متظاهرة امام السفارة التركية توجه رسالة بلغة غير مفهومة" المشاهدات في عدد من الدول العربية هي مصر، والبحرين، والكويت، والأردن، وعمان، وقطر والإمارات.

وتجاوز عدد المشاهدات 270 ألف مشاهدة.

الفيديو يعرض متظاهرة مناصرة لمرشح الرئاسة المصرية الحالي ووزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي، وهي توجه رسالة لباراك أوباما باللغة الانجليزية، وتعبر له عن مناصرتها للسيسي بالقول "سي سي يس، مرسي نو"

المتظاهرة التي بدا عليها مستوى تعليمي بسيط تقدمت الحشود واخذت الميكروفون لتقديم تلك الرسالة لرئيس الولايات المتحدة.

وظهر فيديو مماثل لنفس السيدة المتحدثة وبنفس الرسالة منذ أكثر من شهرين وعرف انتشارا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتفاوتت تعليقات مستخدمي يوتيوب على الفيديو بين السخرية والتذمر.

وعلقت THEARS1992 "لا أنا أتكلم عادي في المطعم والسوق بس لما يكون عندي عرض قدام دكاترة ولاشي أشيل هم مو زي هذه طالعة قدام الله وخلقه ولاهمها أحد."

وكتب wsaaym alm للذين سخروا من المتظاهرة بالقول "توقفوا عن السخرية منها، إنها تبذل ما في وسعها لتقول ما تؤمن به، وتعبر عن رأيها. ربما لا تتحدث انجليزية جيدة لكنها على الأقل تفعل شيئا في هذا العالم. وليس السخرية من لكنات الناس وإمكانياتهم."