الأزمة في #ليبيا ودعوة لعودة #البرادعي في مصر

مصدر الصورة BBC World Service

تصدرت العديد من الموضوعات مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي وكان أبرزها استمرار تفاعل المستخدمين مع تطور الأوضاع في ليبيا وجدل حول وصف ما يحدث هناك، وانتشار هاشتاغ يدعو المخترع المصري، عبدالله عاصم، للعودة إلى مصر بعد أن قرر البقاء في أمريكا خشية التعرض للسجن، وجدل حول انتشار دعوات تطالب البرادعي بالعودة لمصر أملا في الخروج من الأوضاع السياسية المضطربة في البلاد.

الأزمة في ليبيا

ألقت التطورات المتلاحقة في ليبيا بظلالها على شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة فيما يتعلق بالجدل حول وصف ما يحدث هناك، وهل هو انقلاب عسكري مدعوم من دول عربية مثل الإمارات والسعودية ومصر، كما يقول البعض، أم أنه ثورة ضد ما يصفه آخرون بأنه تطرف إسلامي ينتشر في ربوع البلاد.

ويرى بعض المستخدمين أن اللواء الليبي السابق خفتر يحاول تنفيذ "إنقلاب" عسكري للسيطرة على الحكم في ليبيا، ويقولون إنه يحاول استنساخ تجربة المشير عبد الفتاح السيسي في مصر. وتساءل آخرون عن وظيفة الجيوش في العالم العربي.

مصدر الصورة Twitter

واختلف البعض حول ما إذا كانت محاولة خفتر قد فشلت للمرة الثانية في تحقيق أهدافها أم أن ما تشهده ليبيا هو مجرد بداية لأحداث أكبر.

مصدر الصورة Twitter

كما تناقل بعض المستخدمين خبرا قالوا إنه منقول عن صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية يفيد بأن خفتر يحمل الجنسية الأمريكية وصوت في الانتخابات المحلية في فيرجينيا في وقت سابق.

مصدر الصورة Twitter

ويرى مستخدمون آخرون أن ما يحدث في ليبيا هو ثورة ضد جماعة الإخوان المسلمين وأتباعها بعد ثلاثة أعوام من انتشار أعمال العنف والتفجيرات في البلاد.

مصدر الصورة Twitter

دعوات لعودة البرادعي

تفاعل مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي في مصر مع دعوات تطالب بعودة محمد البرادعي، النائب السابق لرئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور، للمشهد السياسي في مصر، ويرون أن الوضع السياسي الراهن وصل إلى مرحلة انسداد وبحاجة إلى شخصية مثل محمد البرادعي.

كان البرادعي قد تقدم باستقالته اعتراضا على قرار السلطات المصرية فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة مما خلف قتلى وجرحى. وكتب البرادعي في نص استقالته التي قدمها للرئيس المؤقت علي منصور :" أصبح من الصعب عليَّ أن استمر في تحمل مسؤولية قرارات لا أتفق معها، وأخشى عواقبها، ولا أستطيع تحمل مسؤولية قطرة واحدة من الدماء أمام الله ثم أمام ضميري ومواطني، خاصة مع إيماني بأنه كان يمكن تجنب إراقتها".

وهو ما أحدث جدلا واسعا ما بين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة.

وطالب بعض المستخدمين من خلال هاشتاغ #عد_يا_من_صنعت_الثورة، البرادعي بالعودة والمشاركة في الحياة السياسية من جديد.

مصدر الصورة Twitter

بينما عارض البعض ذلك الرأي، وقالوا إن ما صنع الثورة هما الفقر والقهر وليس البرادعي أو لحركات السياسية الأخرى.

مصدر الصورة Twitter

بينما انتقد آخرون ما قالوا إنه "هروب" للبرادعي من المعركة، وقالوا إن البرادعي علم الشباب القرار الخاطئ في الوقت الخاطئ.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

في حين أيد العديد من المستخدمين تلك الخطوة وقالوا إنه استقال رفضا للمشاركة في إراقة الدماء.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

المخترع الصغير: #ارجع_يا_عبدالله_عربية الخضار_مستنياك

لا يزال المخترع المصري عبدالله عاصم يلقى اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، ودشن بعض المستخدمين هاشتاغ #ارجع_يا_عبدالله لمطالبته بالعودة من أمريكا التي سافر إليها منذ عدة ايام للمشاركة في مسابقة عالمية لشركة إنتل الشهيرة لصناعة التكنولوجيا. واستخدم البعض الآخر هاشتاغ #ارجع_يا_عبدالله_عربية الخضار_مستنياك للسخرية من مطالبته بالعودة إلى مصر.

كان عاصم قد قرر البقاء هناك خشية أن يتعرض للاعتقال بعد عودته بسبب اتهامه بالمشاركة في أعمال عنف واحراق سيارة للشرطة وعدد من التهم الأخرى الموجهة إليه، وهو ما أدى إلى القبض عليه قبيل سفره، ثم إخلاء سبيله بكفالة على ذمة القضية بعد انتشار قصته على مواقع الانترنت ودعوات الكثيرين للإفراج عنه.

والجديد في الأمر هو دعوة وزير التربية والتعليم المصري، نقلا عن صحيفة الوطن المؤيدة للنظام في مصر، لعبد الله بالعودة إلى مصر قائلا "مصر أمك.. ارجع يا عبدالله"، وفقا لعنوان الصحيفة، وهو ما أثار سخرية العديد من المستخدمين الذين أعادوا نشر التغريدة التي تحمل ذلك العنوان نقلا عن الصحيفة.

مصدر الصورة Twitter

بينما طالب البعض المخترع الصغير بعدم العودة لمصر، من خلال هاشتاغ ارجع_يا_عبدالله_عربية الخضار_مستنياك للسخرية من مطالبته بالعودة إلى مصر، وفي ذلك إشارة إلى أحد الحلول التي طرحها المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي في أحد البرامج الحوارية لحل أزمة البطالة عندما قال إن الشباب يمكنهم شراء سيارات واستخدامها في توفير فرص للعمل.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter