تفجيرات مصر و"تقييد الحريات" بالسعودية وبراءة خليل المرزوق

مصدر الصورة BBC World Service

قضايا عدة سيطرت على تعليقات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة، لعل في مقدمتها انفجار 5 قنابل بدائية الصنع في العاصمة القاهرة، 4 منها في محطات مترو الأنفاق، وتبرئة القيادي البحريني خليل المرزوق من تهم تتعلق بالإرهاب، وفيديو "توبة معد في إم بي سي".

#بمب_المترو

اهتم مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي تويتر في مصر بسلسلة الانفجارات التي وقعت في أماكن متفرقة من العاصمة المصرية، القاهرة، وهي الانفجارات التي كسرت الهدوء النسبي التي شهدتها مصر منذ انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ففي الوقت الذي اتهم فيه مستخدمون جماعة الإخوان المسلمون بالوقوف وراء الحادث، قال آخرون إن قوات الأمن تقف وراءها لمحاولة التغطية على أحكام الإعدام التي صدرت بحق أنصار الجماعة أو القيام بضربة عسكرية ضد ليبيا.

وقال المستخدم "مؤمن" على حسابه في تويتر متهما الإخوان بالوقوف وراء التفجيرات: "بمناسبة تبرع السيسي بنصف ثروته قامت جماعة الإخوان المسلمين بالتبرع ببعض العبوات الناسفة لنشر الإسلام في مصر."

وعلق @marwamohmd بقوله: "عاجل: النيابة تتهم 6 أبريل بارتكاب تفجيرات محكمة مصر الجديدة اليوم، كده 6 أبريل هتبقي هي كمان جماعة إرهابية عشان محدش يبقى أحسن من حد."

في المقابل، اعتبر الباحث رفيق حبيب، القيادي في حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان، على حسابه في تويتر أن التفجيرات "قنابل أمنية بالجملة للتغطية على أحكام وإعدامات بالجملة، والتسويق لمواجهة مصر للإرهاب، وتسخين لتدخل مصري في ليبيا."

وسخر المستخدم دماغوس معلقا: "عاجل: اعتصام مواطنين في بعض محطات المترو احتجاجاً على عدم وقوع تفجيرات بها."

ودشن نشطاء هاشتاج #بومب_المترو للسخرية من سلسلة التفجيرات، خاصة بعد أن وصفها مسؤولن في الحكومة بأنها "ألعاب نارية".

"تقييد الحريات" بالسعودية

وفي السعودية، برز السجال الذي اندلع بين مندوبة "مركز الاستعلام" الأمريكي ومندوب الممكلة العربية السعودية في مؤتمر مجلس حقوق الإنسان بجنيف بين تعليقات مستخدمي موقع التواصل ونشطائه.

وكان مندوبة مركز الاستعلام، وهي منظمة حقوقية أمريكية، قد أثارت قضية الناشط رائف بدوي، الذي عاقبته محكمة سعودية مؤخرا بالسجن عشرا سنوات، في اجتماع المجلس، وانتقدت ما سمته "تقييد الحريات" في الممكلة.

ودفعت مداخلة المركز ممثل السعودية بمحاولة مقاطعتها بالطرق على الطاولة ثلاث مرات، طالبا من رئيسة المؤتمر "إسكاتها".

وقال مصعب فؤاد على حسابه بتويتر: "السعودية في جلسة حقوق الإنسان تقاطع المتحدثة بالتصبيخ على الطاولة.. شغل عربجة."

في المقابل، انتقد المستخدم عبدالرحمن بن أحمد الهجوم على السعودية قائلا: "أين حقوق الإنسان من قضية الحميدان وأين هم من أسرى فلسطين وأين هم من قضايا ملايين المسلمين في أصقاع الأرض، يقتلون وتنتهك أعراضهم."

ويعلق من أطلق على نفسه "آخر الرجال المحترمين" على الحادث ساخرًا: "وجود السعودية في مؤتمر حقوق الإنسان يشبه دخولي بالغلط على صالة الحريم في قاعة الأفراح."

تبرئة القيادي البحريني خليل المرزوق

وفي البحرين، سيطرت تبرئة المحكمة الجنائية في المنامة للقيادي المعارض، خليل المرزوق، على تعليقات مستخدمي تويتر.

وكان النائب السابق، القيادي في جمعية الوفاق المعارضة، خليل المرزوق قد اتهمته السلطات بعدة تهم، منها "التحريض على ارتكاب جرائم إرهابية والترويج لحركة شبابية مسؤولة عن ارتكاب العديد من الاعتداءات"، وألقي القبض عليه في 17 سبتمبر/أيلول من العام الماضي، وتم إطلاق سراحه عند بدء محاكمته في 24 أكتوبر/تشرين الأول، من العام نفسه، لكنه منع من مغادرة البلاد.

وتقول المستخدمة "غادة – البحرين" على حسابها في تويتر منتقدة حكم البراءة: "بخصوص براءة خليل المرزوق... اللي رفع علم ١٤ فبراير وطايح تبوّس في الملثم.. كان واحد يشابهه مثلاً؟".

وفي السياق نفسه، يقول عبدالرحمن: "معقولة هذا براءة، هذا أكبر مدافع عن المشروع الصفوي في المنطقة ليس في البحرين فقط."

في المقابل، اعتبر Saeed Shehabi، القيادي بحركة أحرار البحرين ومقرها العاصمة البريطانية لندن، أن "خليل المرزوق كان يواجه محاكمة كيدية. وحضور الدبلوماسيين الأجانب أرغم الخليفيين على إعلان براءته. وقرار التبرئة جاء من الخارج."

"توبة معد في إم بي سي"

وعلى موقع يوتيوب الشهير، تداول نشطاء مقطع فيديو لشخص يقول إنه كان يعمل معد برامج في مجموعة قنوات "إم بي سي"، ثم يعلن توبته وسط تهليل الحاضرين في القاعة.

وتصدر الفيديو نسب المشاهدات في عدد من الدول، وحقق أكثر من 800 ألف مشاهدة حتى الآن.