أسعار الوقود، وساعة البغدادي، والحكم على وليد ابو الخير

مصدر الصورة BBC World Service

اهتم مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بالعديد من الموضوعات، في مقدمتها رفع أسعار الوقود وزيادة الضرائب على السجائر والكحوليات في مصر، وساعة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في خطبة الموصل.

#ضد_رفع_الأسعار

اهتم النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بقرار الحكومة المصرية رفع أسعار الوقود، وتأثير ذلك على أسعار السلع والمنتجات الأخرى.

وانتشر هاشتاغ #ضد_رفع_الأسعار، وقال طه "ثورة تاني من جديد"، كما قال محمد سعيد "وهتفضل كل حاجة سعرها يغلى إلا دم المصري".

وعلى نفس الهاشتاغ، كتب مستخدم يطلق على نفسه اسم "السنغالي" يقول "مقتل 90 مليون إثر إصابتهم بقرار جمهوري في مصر".

وتساءل أحمد عمران ساخرا "طب هو ممكن سيادة اللواء عبد العاطي يخترعلنا عربيات تمشي بعرقسوس أو بعصير القصب؟"

وطالب آخرون باستخدام الحمير بدلا من وسائل المواصلات نظرا لارتفاع أسعار الوقود، وكتب عبد المعطي الأزهري على حسابه على تويتر يقول

وتداول النشطاء على موقع "فيسبوك" عددا من الصور والتعليقات التي تعكس حال المواطن المصري بعد رفع الدعم، حيث نشر أحمد مكاوي صورة من إحدى المسرحيات الكوميدية

وعلى الجانب الآخر، دشن نشطاء هاشتاغ #موافقين_يا_سيسي، وقالت مها يسري "الحرب على السيسي معناها إنه صح وماشي في الاتجاه الصح ومخوف كل أعداء مصر وطابورها الخامس".

وقال علي عباس "من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية كلنا معاك يا ريس واقفين في ظهرك ندعم قراراتك ربنا يسدد خطاك اللهم أمين".

أسعار السجائر والكحوليات

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة سخرية كبيرة من قرار الحكومة المصرية بفرض ضرائب على السجائر والكحوليات.

وقال فريد على حسابه الخاص على تويتر "العامل المشترك بين كل رئيس جديد لمصر هو ان كل واحد فيهم يجي يغلي السجاير، وكأن مشكلة مصر الاقتصادية هي مشكلة في الرئة وضيق التنفس!"

ودافع أحمد عبد اللطيف عن القرار قائلا "رفع أسعار السجاير مصلحة، أهو الشباب تبطل وصحتها تتحسن وإنتاجها يزيد".

وأعربت هدير مكاوي عن غضبها من غلاء الأسعار، قائلة

وقال محمد علي "قفلو الجوامع وغلو السجاير والخمرة والحشيش، يعني لا هنعرف نتوب ولا ننحرف".

ساعة البغدادي

تداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، في أول ظهور له في الموصل، وزعموا أن ثمن ساعة اليد التي كان يرتديها يصل إلى ستة آلاف دولار.

وقال أحمد مسلم على حسابه الخاص على تويتر

وقال عبد العزيز "زعيم داعش يرتدي ساعة سويسرية فاخرة في أول ظهور له"، في حين قال أمير "خليفة المسلمين البغدادي زاهد جدا بالدنيا لدرجة أنه ارتدى ساعة سويسرية ثمنها 6000 دولار فقط. الان انغمرت لحيتي بالدموع من زهد الخليفة!"

وتساءلت سارة دندراوي "يا ترى إيش ماركة ساعة أبو بكر البغدادي التي بدت غريبة على المظهر القديم والبساطة التي ظهر بها للناس؟"

وقال عبد الله الرفاعي "الصحف العالمية مشغولة بمعرفة نوع ساعة البغدادي. لاحظوا كيف يحرفون الأنظار بالاتجاه الذي يريدون".

#السجن_خمسة_عشر_عاما_لوليد_أبوالخير

وفي المملكة العربية السعودية، عرف هاشتاغ #السجن_خمسة_عشر_عاما_لوليد_أبوالخير نشاطا قويا على تويتر، وجاءت آراء المغردين متباينة بين مؤيد للحكم ورافض له وبين من اعتبره قاسيا.

وقضت محكمة سعودية بسجن الناشط الحقوقي السعودي، وليد أبو الخير، 15 عاما ودفع غرامة مالية قدرها مائتي ألف ريال (53 ألف دولار)، لإدانته بتهم بينها الخروج على زلي الأمر، وإثارة الرأي العام، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وأيد خالد الزروي الحكم قائلا: "يستاهل من يحاول تغريب المجتمع"، في حين قال آخر "إذا الحكومة تخوف الشباب أن يكونوا حقوقيين راح يصيروا دواعش يحملون السلاح".

وقال خالد السعودي "أجمل خبر سمعته"، كما قالت لمعة البراك "يستحق أكثر من ذلك لما قام به من تحريض ضد بلاد الحرمين ونتمنى أن يلحق بهم البقية كسمر بدوي..".

ودافع بدر العنزي عن أبو الخير، قائلا "مثال لمحب الوطن ولمناضل ولناطق حق لا يخاف في الله لومة لائم شكرا أبو الخير".

وقالت مريم "خبر محزن ومؤلم، وشعور العجز المهلك أن شخصا يبذل جهدا من أجل حقك وأنت ساكن".

#اعتقال_قطريين_في_الإمارات

وفي قطر، انتشر هاشتاغ #اعتقال_قطريين_في_الإمارات، بعد صدور تقارير تتحدث عن "اعتقال وتعذيب قطريين" في الإمارات خلال قيامهم برحلة لزيارة أقاربهم.

وقال أبو غيث الإماراتي "من حق الإمارات أو أي دولة أن تحافظ على أمنها بالطريقة المناسبة"، في حين قال عبد الله الباني "لا سجن في الإمارات دون جرم".

وقال ماجد الهاملي "الإمارات بلد السلام والضيافة لا يتم القبض فيها إلا على من يعبث بأمنها ويتربص بهدوء شعبها، وهذا أكيد سيتم القبض عليه".

وشكك زوز في صحة الخبر قائلا "إن صح الخبر فإن الإمارات تتجه نحو الخطر"، في حين قال محمد المريخي

واستبعد حسن أبو علي إمكانية حدوث ذلك، قائلا "خبر لا يدخل العقل أبدا، ما شاء الله على دولة الإمارات فيها ما يقارب 3 مليون سائح سنويا ويتجولون بحرية".