#ماذا_ستفعل_إذا_دخلت_داعش_السعودية، واستمرار قصف غزة

سيطرت قضايا سياسية واجتماعية متنوعة على اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، وأبرزها تساؤل حول احتمال تمدد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" إلى السعودية وردود الفعل حينها، إلى جانب استمرار اهتمام المغردين بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة وتداعياته، وقضايا أخرى.

مصدر الصورة AP
Image caption تزايدت المخاوف من داعش عقب سيطرتها على مزيد من الأراضي في العراق وسوريا

#ماذا_ستفعل_اذا_دخلت_داعش_السعوديه.

انتشر هذا الهاشتاغ خاصة بين المغردين السعوديين، ويعكس حالة الخوف من تزايد قوة تنظيم داعش، وأحيانا أخرى يعكس السخرية من هذا التنظيم.

مصدر الصورة twitter

وكتب @Z_r_2014: "#ماذا_ستفعل_اذا_دخلت_داعش_السعوديه نفتح لهم شبوك الغنم ونقول موقعكم المناسب هنا ان ما هداكم الله"، بينما عبر@Naiiiif2008 عن رأيه في داعش: "#ماذا_ستفعل_اذا_دخلت_داعش_السعوديه داعش= غدر + خيانه + أجرام دولة النفاق في الشام والعراق وهذا شعارها الحقيقي".

لكن مغردا آخر وهو ‏@najnajnajnooj اعترض على فكرة الهاشتاغ من الأساس، ورأى أنه من الأفضل تجاهل داعش قائلا: "#ماذا_ستفعل_اذا_دخلت_داعش_السعوديه اعتقد ان نشر اخبار داعش خطأكبير لأننا ندعمهم اعلاميا ونعزز قوتهم في الحرب النفسية".

وتعليقا على القصف الإسرائيلي لقطاع غزة انتشر هاشتاغ يدعو ملك السعودية إلى شن حرب على إسرائيل.

#نطالب_خادم_الحرمين_بقصف_إسرائيل

وجاءت أغلب التعليقات تحت هذا الهاشتاغ ساخرة من السياسة الخارجية للمملكة السعودية خصوصا والموقف العربي عموما من غزة، لكنها تضمنت أيضا مطالبات حقيقية لملك السعودية بقصف إسرائيل.

مصدر الصورة twitter

وكتب @badaralbalushi0: "#نطالب_خادم_الحرمين_بقصف_إسرائيل كيف تطلبوا من يهودي بقصف اسرائيل وهو يمول لقصف غزه والسيسي يحاصرهم".

وأيده@roudizzz قائلا: "#نطالب_خادم_الحرمين_بقصف_إسرائيل إذا ابليس يدخل الجنة خائن الحرمين يقصف".

وعلق @wwss141: "#نطالب_خادم_الحرمين_بقصف_إسرائيل هههه! كأنكم تطالبون ان يأتي بالشمس من المغرب صعععبه عليه راعو الأخوة التي بينهم!"

ودافع مغردون آخرون عن ملك السعودية، وكتب @ameera_al7rbi: "مليكنا يكفيه لقبه، العتب على كلاب النار الذين يقتلون بعضهم بإسم الدين البريء منهم بينما إسرائيل تحرق غزة. #نطالب_خادم_الحرمين_بقصف_إسرائيل".

واستغل آخرون الهاشتاغ لشن هجوم على دعاة وسياسيين مناوئين لسياسة المملكة، وكتب @AhmedHa09631104: "اين #القرضاوي مفتي الجهاد ضد المسلمين !! لن نسمعك تطلب الجهاد في غزة ضد اليهود !! #نطالب_خادم_الحرمين_بقصف_إسرائيل".

"فتح معبر رفح"

وفيما يتعلق بقصف غزة أيضا انتشرت تغريدة تنقل مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة إسرائيل بوقف العدوان، ومطالبته مصر بفتح معبر رفح أمام سكان القطاع.

مصدر الصورة twitter

وكتب حساب@akhbaarmasr: "بان كي مون يطالب #السيسي بفتح معبر رفح لدخول الجرحى ! حال أهلنا في #غزه صعب على بان كي مون البوذي ولم يصعب عالسيسي !"

وعلق @ahmed1388h: "ﻷن هذا البوذي يؤمن بمبدأ وقانون .أم السيسي فﻻ دين يردعه وﻻ قانون يؤمن به. دينه وقانونه ما يرضي عليه اليهود."

‏لكن @mohamedzidane كان له رأي آخر: "المطالبة بفتح رفح مراوغة سياسية لتوريط مصر وإبعاد النظرعن الكيان الصهيوني و جرائم الحرب وضد الإنسانيةالتي يقوم بها".

أين السعادة؟

وبعيدا عن الشأن السياسي، بدا المغردون المصريون يبحثون عن السعادة في ظل ما يحيط بهم من أجواء وانتشر هاشتاغ بعنوان #السعادة_ف

مصدر الصورة TWITTER

ورأى مغرد أن السعادة في شريك العمر وكتب @marwaessam306: "#السعادة_ف ان الشخص الوحيد اللى حبيته وبتتمناه من الدنيا يكوون حلالك ♡".

‏بينما رآها ‏@BeBoOoo09: "#السعادة_ف الصلاة القرأن الدعاء الاهلى الاطفال وهيا لسة مولودة و الحب اللى بجد".

وكتب @Majid_AlDoki: "#السعادة_ف إننا نبحث عن السعادة غالباً وهي قريبة منّا كما نبحث في كثيراً من الأحيان عن النظارة وهي فوق عيوننا ..!!!"

هجوم على العريفي

وتداول المغردون تغريدة على صفحة "مجموعة نايف بن خالد" تتهم الداعية السعودي محمد العريفي بالكذب، وتناقض المواقف من القضايا المطروحة ومرفق بها فيديو عن العريفي اعتبره صاحب التغريده مؤيدا لهذا الاتهام.

مصدر الصورة TWITTER

وكتب @buomar1984: "جزاك الله خير صراحة : عمل جيد ومتقن أسأل الله ان يفضحهم"، وعلق @Altwayawi: "ملاحظات على الفيديو - لا يمكن أن تسمى مسيرته " دعويه " بل مسيرة "إفساد". - وجب التنبيه على ان كلامه عن الإختلاط حق ولكنه يخالفه."

لكن آخرين دافعوا عن العريفي وقال@salehalserhani: "مالكذاب الا انت"، وكتب @rgolhman: "تعليقات الفيديو توحي بعدم القبول وان نيتك سيئة حاسبك الله بما انت أهله".

تصحيح "خاطئ"

أما عن أكثر الفيديوهات مشاهدة على موقع يوتيوب في السعودية كان مقطعا صوتيا لإمام يصلي، ويقرأ القرآن دون أن يخطئ بينما يصر أحد المصلين خلفه على تصحيح الآية، وبلغ عدد المشاهدات أكثر من 750 ألف مشاهدة منذ رفعه على الموقع قبل نحو ثلاثة أيام.

مصدر الصورة YOUTUBE