تعذيب طفل في لبنان ومذيعة مصرية تثير زوبعة في المغرب

مصدر الصورة BBC World Service

انتشر فيديو على يوتيوب بسرعة ووصل عدد مشاهداته في 24 ساعة إلى أكثر من 255 ألف مشاهدة تبدو فيه عائلة لبنانية محتجزة طفلا وتحرض طفليها على ضربه وتعذيبه. وأثارت مذيعة مصرية "أهانت" المغرب زوبعة بين المغاربة ودفعت تصريحاتها بمصر إلى الاعتذار من المغرب.

تعذيب طفل في لبنان

بث على يوتيوب أمس 18 يوليو/تموز فيديو يظهر فيه طفل يتعرض للتعذيب من طرف عائلة يبدو من لهجتها أنها لبنانية.

وفي ظرف 24 ساعة تجاوز عدد المشاهدات الثلاثمائة ألف مشاهدة.

ويظهر في الفيديو طفلان أحدهما يسمى عباس ويقوم بضرب الطفل الآخر بتشجيع وتحريض من رجل وامرأة يعتقد أنهما والداه. ويشجع الرجل الطفل (عباس) على ضرب الصغير الآخر باستعمال عصا ويديه ويوجهه إلى الاماكن التي يجب أن يضرب فيها ضحيته.

وظهر في الفديو شاب مراهق، يبدو أنه أخ الصغير عباس وهو يحاول في كل مرة ضرب الطفل الآخر والاعتداء عليه لكن البالغين يمنعانه من الاستمرار في كل مرة.

وأثار الفيديو جدلا كبيرا في لبنان وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي حديثا عن فتح السلطات اللبنانية تحقيقا في الفيديو.

ولم تتمكن بي بي سي التأكد من صحة الفيديو أو تاريخ تصويره.

وقال fahad zaree من السعودية معلقا على الفيديو "الشعب اللبناني شعب طيب كريم ولكن الاساءة اتت من مسيئ ونقول له أسأت وأما المحسنين من باقي الشعب نقول لهم أحسنت اما أن نعمم على الجميع فهذا ما يرضي الله."

بينما علق أبو عبد الله من السعودية أيضا قائلا "سأفترض أن هذا الولد سرق أو كسر سيارة مثلا هل يصل الأمر أن تخطفه وتعذبه وتهينه وهو طفل؟

مذيعة مصرية "تسيء للمغرب"

وأثار تصريح مذيعة مصرية تدعى أماني الخياط زوبعة في المغرب حيث وفي خضم تعليقها على تصريحات خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في برنامج تقدمه على قناة خاصة تحدثت فيه عن "دور المغرب الملتبس" وطريقة تعامل الملك المغربي مع موجة الربيع العربي ووضفت دخول الاسلاميين الحكومة المغربية "بالصفقة" وقالت بأن "الذعارة واحدة من أهم اقتصاديات المغرب" وسألت "هل تعرفون ما هو مركز المغرب في قائمة الدول المصابة بالايدز؟ "

وعادت المذيعة واعتذرت عن تصريحاتها للمغاربة وللملك المغربي وقالت أن قصدها كان التعبير عن موقفها "الرافض لكل المتاجرين بالدين" وأثنت على مثقفين وكتاب مغاربة.

لكن اعتذار المذيعة رفضه كثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي واستمروا بالتعبير عن استيائهم وتداولوا باستقالتها أو إقالتها.

كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في اليوم الموالي أخبارا عن تقديم مصر اعتذارا رسميا للمغرب عن تصريح المذيعة.