لبنان ينعى جنوده القتلى ومطالبة بتأجيل الانتخابات البرلمانية في مصر

مصدر الصورة BBC World Service

سيطرت القضايا السياسية على اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، من بينها مطالبات تأجيل الانتخابات البرلمانية في مصر، وانتشار فيديو بعنوان "السيسي يرفع إشارة رابعة". وفي لبنان، نعي جنود الجيش الذين قتلوا على الحدود مع سوريا، وانتشار صور على مواقع التواصل الاجتماعي لضرب تعرض له لاجئيين سوريين في بيروت على خلفية مقتل الجنود اللبنانيين.

لبنان ينعي جنوده

نعى مستخدمو تويتر في لبنان جنود الجيش الذين قتلوا قرب الحدود مع سوريا على يد تنظيم الدولة الإسلامية. واستخدم المغردون الهاشتاغ #دم_شهداء_الجيش_برقبة لنشر آراءهم.

وحمل عدد من المغردين الشعب اللبناني كله مسؤولية دماء القتلى لعدم قيامهم بتغيير سياسي حقيقي. فيقول مستخدم باسم مازن "#دم_شهدا_الجيش_برقبة برقبتي انا و انتا و انتي و أنتو برقبتنا كلنا ، نحنا يلي مخليين نفس الطاقم السياسي من ٣٠ سنة".

مصدر الصورة Other

وحمل آخرون الإعلام والطائفة مسؤولية دماء الجنود، فتقول المستخدمة نهى يوسف: "#دم_شهدا_الجيش_برقبة كل إعلامي يحرض على الجيش و كل مؤسسة إعلامية تستقبل شيوخ الفتنة و التحريض و كل صحفي يفضل طائفته على جيشه الوطني".

مصدر الصورة Other

وكان مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية قد قطعوا رأس جندي لبناني ثاني يوم السبت الماضي، وهو واحد من مجموعة جنود اختطفهم التنظيم الشهر الماضي أثناء قتال في بلدة عرسال على الحدود مع سوريا.

لاجئون سوريون يتعرضون للضرب في بيروت

وفيما يبدو رد فعل على مقتل الجنود اللبنانيين بأيدي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، انتشرت على تويتر مجموعة من الصور لمجموعة من اللاجئين السوريين يتعرضون للضرب في بيروت.

مصدر الصورة Twitter
Image caption "ضرب للاجئين سوريين في بيروت تحت جسر المطار"

وبرر عدد من المغردين تعرض اللاجئيين السوريين للضرب نظرا لكونهم من الطائفة السنية، وان من يقوم بالهجوم ينتمون لحزب الله ولكن لم يتسنى لبي بي سي التأكد من تلك التقارير او التأكد من صحة الصور.

ويرى العديد ان هناك توترا في العلاقات بين اللاجئيين السوريين الذين فروا من بلادهم مع زيادة حدة الصراع الداخلي، وبين بعض اللبنانيين الذين يلومون السوريين على انتقال الصراع إلى الحدود اللبنانية وهجوم تنظيم الدولة الإسلامية على بلدة عرسال الحدودية، مقتل عدد من الجنود اللبنانيين جراء ذلك.

#نطالب_بتأجيل_انتخابات_مجلس_الشعب

غرد بعض المستخدمين في مصر باستخدام هذا الهاشتاغ، الذي ظهر في أكثر من ألف تغريدة على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية، مطالبين بتأجيل الانتخابات البرلمانية. واعتبر بعض المغردين أن الصلاحيات الواسعة للبرلمان التي ينص عليها الدستور تعرقل من عمل الحكومة.

ونشرت المستخدمة نجاة محجوب عددا من التغريدات تطالب فيها بتأجيل الانتخابات، وقالت في إحداها "من مساوىء الدستور الصلاحيات الكبيرة لمجلس الشعب بما يعيق عمل الرئيس اذا اسىء اختيار النواب وهذا امر متوقع".

مصدر الصورة Other

وقالت في تغريدة أخرى "اذا تم الغاء كل امتيازات نواب مجلس الشعب حنضمن مجلس شعب حقيقى من شخصيات ﻻ يشغلها اﻻ نهضة مصر وتقدمها فقط!"

ورأى مستخدمون آخرون أن تأجيل الانتخابات يتيح فرصة أكبر للمواطن المصري لدراسة اختياراته. فيقول حساب باسم مصر أولا "#نطالب_بتأجيل_انتخابات_مجلس_الشعب حتي يتمكن المواطن المصري من حسم اختياره دون ضغوط مادية او اله تضليل اعلامية او ارهاب فكري".

مصدر الصورة Other

كذلك رآي آخرون أن الانتخابات تأجج صراعا سياسيا يصرف البلاد عن أي فرص للتنمية الاقتصادية. فيقول المستخدم محمود سامي "محتاجين نركز فالنمو الاقتصادي اكثر من الدخول في صراعات سياسيه وحزبية.. مفيش حاجه أخرتنا غير الهري فالسياسه".

مصدر الصورة Other

وتدور حاليا مناقشات حول إمكانية تأجيل الانتخابات البرلمانية في مصر لمدة عام أو أكثر لعدم جاهزية الأحزاب والأجواء السياسية في البلاد. ومن بين المطالبين بتأجيل الانتخابات المستشارة تهاني الجبالي، وحسام الخولي، سكرتير عام حزب الوفد. في حين ترفض أحزاب أخرى فكرة التأجيل وتطالب بالإسراع بإصدار قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، من بينها حزب التجمع وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي.

وكان قد صدر قرار جمهوري بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية في يوليو/تموز الماضي.

فيديو للسيسي "يرفع إشارة رابعة"

مصدر الصورة Youtube

انتشر فيديو للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في خطابه أمس وهو يشرح بنود الموازنة المصرية ويذكر أن بها أربعة أقسام ويرفع أربعة أصابع، وهي إشارة تشبه إشارة رابعة التي يرفعها الإخوان المسلمون في تظاهراتهم، ثم يرفع الإصبع الخامس سريعا.

وانتشر الفيديو عبر موقعي فيسبوك ويوتيوب، ونشره العديد من المستخدمين تحت عنوان "السيسي يرفع إشارة رابعة ثم يتراجع".

يذكر أن إشارة رابعة هي الرمز الأبرز في تظاهرات الإخوان وحملاتهم المناهضة للنظام المصري، ويحاكم عدد من المتظاهرين في مصر بتهمة "رفع إشارة رابعة".

وصلت عدد مشاهدات الفيديو إلى اكثر من 220 الف مشاهدة خلال يومين من رفعه على يوتيوب.