ذكرى تفجيرات انتحارية في الاردن، واوضاع معيشية قاسية في لبنان

مصدر الصورة BBC World Service

اهتم مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في الاردن بذكرى تفجيرات انتحارية حصلت في عمان عام 2005، بينما اشتكى اللبنانيون في تغريداتهم من الظروف المعيشية الصعبة.

تسعة أعوام على #تفجيرات_عمان:

مصدر الصورة Getty
Image caption صورة من تفجير لقاعة أفراح عام 2005

تذكر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن مرور تسعة أعوام على ثلاثة تفجيرات وقعت في العاصمة عمان في التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2005.

وكانت التفجيرات قد استهدفت ثلاثة فنادق فاخرة في المدينة ادت الى مقتل 57 شخصاً و إصابة أكثر من مائة جريح. وتبنى التفجيرات "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" واعتقلت مواطنة عراقية كان من المفترض ان تنفذ عملية رابعة لكنها لم تفجر حزامها الناسف.

وكتب ملك الاردن عبد الله الثاني تعليقاً على الصفحة الرسمية للديوان الملكي الهاشمي على فيسبوك بهذه المناسبة قائلاً: "ستذكر في هذا اليوم الضحايا الأبرياء لتفجيرات عمان، الذين نحتسبهم شهداء عند الله سبحانه وتعالى بعد أن اغتالتهم يد الإرهاب، لتختطف الفرح من الأمهات والآباء والأطفال، فهذه الذكرى بقدر ما تثير فينا جميعا مشاعر الألم والغضب، إلا أنها أيضا تضعنا أمام حقيقة التطرف والإرهاب الذي ما زلنا نحاربه دفاعا عن الإسلام والأبرياء" وذلك في إشارة الى الدور الذي تلعبه الأردن في مشاركتها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

مصدر الصورة Official Facebook

كما نشر مع التعليق صورة لعلم الاردن تظهر فوقه اسماء ضحايا التفجيرات:

مصدر الصورة Facebook Official

واستخدم المغردون على تويتر هاشتاغ "#تفجيرات_عمان للتحدث عن الذكرى، حيث أظهر الكثيرون حزنهم على أرواح ضحايا الحادث، و تحدثوا عن قوة المملكة في مواجهة الحادث، فقال المستخدم "معاذ الصمدي" في هذا السياق: "#تفجيرات_عمان هي اكبر دليل على صدق المثل القائل الضربة الي ما بتكسر الظهر بتقويه، والاردن ثابت واقوى من الكسر عاش #الاردن_اقوى #عاشت_المملكة".

مصدر الصورة Other

وطالب عدد كبير من المستخدمين بمعاقبة مرتكبي الحادث، فكتب المستخدم "سامر الحداد" تعليقاً يقول فيه: "اليس للذين استشهدوا في #تفجيرات_عمان حق على الوطن بأن يقتص من قتلتهم لتهدأ قلوب الامهات الثكلى والارامل والايتام .الحرب على الارهاب حربنا."

مصدر الصورة Other

لكن هناك من اعتبر استخدام الهاشتاغ به مبالغة في إظهار الحزن، فقال المستخدم "munz84@": "#تفجيرات_عمان اللي بشوفه بقول عمان بتقعدش غير ليصير فيها تفجيرين باليوم بعد الأكل. الله يرحم الي توفوا و يصبر اهلهم بس والله انكم مزودينها."

مصدر الصورة Other

وكانت التفجيرات الانتحارية نُفذت بشكلٍ متزامن في نحو الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الاردن، أحدها استهدف حفل زفاف قتل فيه العشرات، والآخر قُتل فيه المخرج السينمائي السوري مصطفى العقاد وابنته.

اللبنانيون يشكون الأوضاع الاقتصادية:

مصدر الصورة Twitter

أطلق المستخدمون اللبنانيون هاشتاغ #كرمال_ربطة_الخبز، لانتقاد الأوضاع الاقتصادية في بلادهم التي تؤثر على ظروفهم المعيشية.

وشبه البعض الوضع المعيشي الحالي بالأوضاع خلال الحرب، مثل المستخدم "the_canticle@" الذي قال: "اثناء الحرب شفت ناس تحت القصف بالطوابير تقف خلف ساتر رملي امام الافران ورجل بسلاحه ينظم الصفوف مع الشتم والصراخ."

مصدر الصورة Other

كما اشار البعض الى ان ظروف المعيشة القاسية تجبر الكثيرين على مغادرة لبنان بحثاً عن "الخبز" في دول أخرى، فكتبت الصحفية "كريستين حبيب" تقول: "#كرمال_ربطة_الخبز في ناس هاجرت وشحدت وباعت حالا، بينما كان في ناس عم تشتري طيارات وعقارات وقصور وكاڤيار".

مصدر الصورة Twitter

والقى الكثير من المغردين باللائمة على المسؤولين والتدهور السياسي في البلاد الذي يؤثر بدوره سلبياً على توفر المواد الغذائية وبالتالي على حياة المواطن، فكتب "عباس حمدان" يقول: "لما السياسة بدها تدخل بكل تفاصيل حياتنا بحبنا وكرهنا وزواجنا وشغلنا وضهرتنا رح نضل شعب ممدد له بالتعاسة ورح نضل نقاتل #كرمال_ربطة_الخبز".

مصدر الصورة Twitter

وفاق استخدام الهاشتاغ الذي اطلق في الثامن من نوفمبر / تشرين الثاني 3,800 مرة.

غراب "يترصد" رجلا إماراتياً:

مصدر الصورة YouTube

تصدر قائمة اكثر الفيديوهات انتشاراً على يوتيوب في دولة الإمارات العربية المتحدة تقرير إخباري يعرض قصة مواطن إماراتي مقيم في دبي اسمه إسماعيل المعصم، وقصته الغريبة مع غراب خارج مقر عمله يترصّده بشكل يومي محاولاً إيذاءه، وحصد مقطع الفيديو مشاهدات تعدت المليون ونصف المليون مشاهدة منذ تحمليه على الموقع الأسبوع الماضي.

ويقول المواطن في اللقاء الذي اجري معه إنه في احد الأيام وجد فرخ غراب أسفل شجرة خارج مقر عمله، فقرر مساعدته وإطعامه في منزله وقطع ريش الغراب كي لا يحاول الهرب، لكن الفرخ توفي، فحمله الرجل إلى الشجرة التي وجده تحتها وتركه هناك، وذلك تحت أنظار "والدة الغراب".

ولكن يبدو ان "والدة الغراب" لم تنس قصة مقتل فرخها، وقررت الثأر من الرجل بمطاردته يومياً خارج مقر عمله.

واختلفت التعليقات التي كُتبت أسفل الفيديو، فهناك من سخر من التقرير بينما تحدث آخرون عن طباع طائر الغراب، كما أن هناك من كتب متسائلاً إذا لم ينسى الغراب فرخه الذي قتل، فكيف سينسى الناس اولادهم الذين قتلوا في الحروب.