اختفاء لجين الهذلول واليوم الوطني للإمارات

مصدر الصورة BBC World Service

اهتم مستخدمو تويتر في السعودية بمصير الناشطة لجين الهذلول التي حاولت دخول حدود البلاد وهي تقود سيارتها، واحتفل المغردون في الإمارات باليوم الوطني لدولتهم. وعلى يوتيوب، مذيع مصري يعبر عن غضبه من السلطات المصرية على الهواء مباشرة.

اختفاء الناشطة السعودية لجين الهذلول:

مصدر الصورة Mohammad Sharaf Twitter

أبدى مستخدمو تويتر اهتماماً بالغاً بخبر محاولة الناشطة السعودية لجين الهذلول عبور الحدود الإماراتية إلى السعودية وهي تقود سيارتها برخصة قيادة إماراتية، وذلك في إطار "حملة 26 أكتوبر" التي تسعى الى "رفع الحظر عن قيادة المرأة في السعودية".

وكانت لجين وثقت رحلتها على صفحتها الخاصة على تويتر من خلال تحميل صور ومقطع فيديو قصير، كما نشرت العديد من التغريدات أولها صباح يوم الاحد يوم 30 نوفمبر / تشرين الثاني قالت فيها: " أنا الآن ١٠دقايق عن الحدود السعودية بسيارتي. معي رخصتي الإماراتية (اللي صالحة في كل دول مجلس التعاون) وجوازي السعودي.#قيادة_المرأة_للسيارة".

مصدر الصورة Twitter

وأما آخر تغريدة نشرتها لجين فكانت صباح يوم الاثنين 1 ديسمبر / كانون الاول وقالت فيها: "وتميت ٢٤ ساعة على الحدود السعودية. لا هم اللي معطيني جوازي ولا هم اللي مخليني أقطع ولا الداخلية تحدثت. صمت تام من كل المسؤولين".

مصدر الصورة Twitter

وبعد انقطاع تغريداتها، نشر موقع "حملة 26 أكتوبر" بياناً يقول فيه إن الشرطة السعودية القت القبض على لجين والمواطنة ميساء العامودي التي كانت قد جاءت "لتتفقد حال لجين بعد أن أمضت ليلة في المنفذ"، وذلك ظهر يوم الاثنين. ونشر الموقع صورة للجين وميساء مع هاشتاغ #الحرية_للجين_وميساء الذي تم استخدمه اكثر من 4500 مرة منذ اطلاقه.

مصدر الصورة Twitter

واثارت الاخبار انقساماً بين متابعي أخبار لجين على تويتر، فمنهم من أيدها ومنهم من لم يوافقها على ما اقدمت عليه، واستخدم المغردون هاشتاغ #اعتقال_لجين_الهذلول لمناقشة الموضوع.

من بين مؤيدي لجين "فواز الغامدي" الذي كتب: المهمة شاقه عندما تنفذها امرأة #اعتقال_لجين_الهذلول".

مصدر الصورة Twitter

أما المدونة "حمدة" فعبرت عن رفضها لمحاولة لجين قائلة إنها خالفت القانون: ""نحن ابداً مش ضد سواقة المرأة ولا نعارضها لكن دام قانون دولة كاملة يمنع هالشي نحن مع هالدولة وضد من يعارضها #اعتقال_لجين_الهذلول".

مصدر الصورة Twitter

يذكر انه حتى تاريخ نشر هذا المقال، لم تصدر أية تعليقات رسمية عن السلطات السعودية في ما يتعلق بإلقاء القبض على لجين وميساء.

اليوم الوطني لدولة الإمارات:

تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة الثلاثاء 2 ديسمبر / كانون الاول باليوم الوطني 43 للبلاد، وشارك المغردون على تويتر بالاحتفالات من خلال اطلاق هاشتاغ #اليوم_الوطني_43 وهاشتاغ #العيد_الوطني_43.

مصدر الصورة Twitter

وتبادل المغردون أخبار الاحتفالات المختلفة التي ستجري خلال اليوم، كما نشروا صوراً للشوارع والمباني التي زًينت بألوان علم الإمارات. كما عبروا في تغريداتهم عن حبهم لوطنهم، فقالت المستخدمة "سوزا" مثلاً: "يا دار زايد إستعيذي وسمّي وأقري على نفسك إماره، إماره من كثر ما شعبك هني ومتهني كلً تمنى [دار زايد] ديـاره #العيد_الوطني_43".

مصدر الصورة TYwitter

وكتب آخرون عن فخرهم ببلدهم، مثل المستخدم "علي العطاس" الذي قال: "لله الحمد والمنّة ولقيادتنا الحكيمة الفضل، لم يمر عيد وطني على الغالية #الامارات من دون إنجازات جديدة نفتخر و نتباهى بها #العيد_الوطني_43".

مصدر الصورة Twitter

لكن هناك من أشار الى انه يجب تكريس مناسباتٍ كهذه للإصلاح وليس للاحتفال فقط، مثل "مؤسسة الإمارات للدراسات" دعت الى "ضرورة المسارعة إلى تصحيح المسار الوطني وإعادة اللحمة إلى الصف الداخلي" وذلك من خلال تغريدة كُتب فيها: "اولى خطوات التصحيح هي الافراج عن اولئك الاحرار القابعين في السجون#العيد_الوطني_43".

مصدر الصورة Twitter

يذكر ان اللجنة العليا لاحتفالات اليوم الوطني الـ 43، وهي اللجنة الرسمية المسؤولة عن الاحتفالات كانت قد صرحت بأن الاحتفالات الرسمية لهذا العام تبدأ من 30 نوفمبر / تشرين الاول وتنتهي في 5 ديسمبر / كانون الاول.

سؤال "أبله":

مصدر الصورة Youtube

اهتم متابعو يوتيوب في مصر بمقطع فيديو يظهر فيه مذيع نشرة أخبار إحدى القنوات المصرية وهو يصف السؤال عمن قتل شهداء ثورة يناير / كانون الثاني بالسؤال "الأبله".

جاء هذا أثناء قراءة المذيع خبر مصرع شابين في ميدان عبد المنعم رياض في محيط ميدان التحرير في القاهرة، جراء تفريق المتظاهرين الذين تجمعوا اعتراضاً على الحكم ببراءة الرئيس السابق محمد حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين.

واختلفت آراء مشاهدي الفيديو الذين كتبوا تعليقات اسفل المقطع، فمنهم من كتب "التحية والتقدير" للمذيع، ومنهم من وصف القناة التي بثت النشرة بأنها "علمانية".

وشوهد مقطع الفيديو الذي نشر في 30 نوفمبر / تشرين الثاني أكثر من 850 ألف مرة، وتجاوزت عدد التعليقات التي كتبت اسفلها 300 تعليق.