#بي_بي_سي_ترند: ممثل سوري يرشح بشار الأسد في تحدي الثلج

مصدر الصورة BBC World Service

مع وصول عواصف الشتاء إلى الأردن وسوريا، والتي صاحبها ثلوج كثيفة، شغل التدني الحاد في درجات الحرارة ومعاناة اللاجئين السوريين في المخيمات المغردين العرب على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد تسبب سوء الاحوال الجوية في مقتل عدد من اللاجئين في المخيمات، بينهم اطفال، وانهيار خيام مما أجبر الالاف على الانتقال.

مصدر الصورة AFP

وفي الاردن أطلق فريق شباب تطوعي حملة #دفانا_دفاكم لجمع التبرعات لمساعدة اللاجئين السوريين خلال موسم الشتاء. و جاء #تحدي_الثلج ضمن هذه الحملة ليطلب من سوريين الجلوس في الثلج لمدة دقيقة متجردين من ملابسهم للشعور بما يمر به اللاجئون في المخيمات.

ومثل تحدى #دلو_الثلج الذي انتشر عالميا على مواقع التواصل الاجتماعي في 2014 فكل من يقبل التحدي يقوم بتسجيله وترشيح شخص اخر ليقوم به وارسال مساهمة مادية لمساعدة اللاجئين.

وفي تسجيل له تحدى الممثل السوري الشاب ايهاب يوسف، وهو يجلس وسط الثلج، الرئيس بشار الأسد واسرته لقضاء ليلة في احد المخيمات "ليشعر بشعبه" كما يقول يوسف.

مصدر الصورة Facebook

ووصل عدد مشاهدات الفيديو على صفحة يوسف على فيسبوك إلى حوالى 70 ألف مشاهدة منذ تحميله في 10 يناير/كانون الثاني.

وفي الوقت ذاته انتشرت عدة هاشتاغات في عدة دول عربية، منها #البرد_يقتلهم، للتذكير بمعانة اللاجئين السوريين في المخيمات في فترة الشتاء والدعاء لهم.

"كيف لنا ذلك؟ ننعم بالخير ودفء الاجساد وغيرنا يشكي مرارة الامان والبرد القارس. عذرا يا اطفال #سوريا حتى قبوركم تجمدت عذرا. #البرد_يقتلهم" علق محمد ابو حريد.

واتهم هاشتاغ اخر ، #سوريا_تتجمد_والعالم_يتفرج، الحكام والشعوب العربية بالتقاعس عن مساعدة السوريين في ظروفهم الصعبة.

"اطفال سوريا يموتون من البرد وهم يعيشون في مخيمات وبالقرب من أغنى دول العالم ثروة! #سوريا_تتجمد_والعالم_يتفرج" كتب المغرد أحمد الفتاحي عبر تويتر.

وعلقت صباح الهاجري قائلة "مات الاحساس لدى الكثير من العرب قبل ان يموت الاطفال".

وعبر البعض عن احباطهم لعدم وجود جهات موثوقة لإرسال التبرعات للمخيمات.

"يا رب رحمتك #سوريا_تتجمد_والعالم_يتفرج ما لقينا حساب موثوق ننشره للتبرعات لشراء البطانيات أو دفايات" علق احد مستخدمي تويتر.

وقد وصفت مديرة البرامج بإتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان، جيهان القيسي، أوضاع اللاجئين السوريين بـ "المأساوية".

وقالت القيسي لبي بي سي إنه بالرغم من وصول مساعدات من داخل وخارج لبنان إلا أنها لا تكفي. "لدينا مليون ونصف لاجيء سوري وعدد كبير منهم لديهم أطفال ومرضى وجرحى، المساعدات تأتي ولكنها لا تكفي".