الكرة الذهبية لرونالدو وبردٌ قارس في غزة ومخيمات اللاجئين السوريين

مصدر الصورة BBC World Service

تصدرت اهتمامات مستخدمي التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية عدة قضايا أهمها فوز لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو بجائزة "الكرة الذهبية"، ومعاناة سكان غزة واللاجئين السوريين المقيمين في مخيمات في لبنان والأردن من البرد القارس. كما علق متابعو يوتيوب في مصر على لغة رئيس مجلس القضاء الأعلى الضعيفة أثناء القائه كلمة في يوم القضاء.

كرة ذهبية لرونالدو

Image caption حصل رونالدو على الكرة الذهبية للسنة الثانية على التوالي

انشغل مستخدمو تويتر في العالم العربي بهاشتاغ #حفل_الكرة_الذهبية الذي فاز خلاله اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو بجائزة الكرة الذهبية للعام الثاني على التوالي. ويمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هذه الجائزة لصاحب أكبر إنجازات في اللعبة على مدار العام.

ومع إعلان فوز رونالدو بهذه الجائزة انتشرت تغريدات بين مشجعيه تعبر عن فرحتهم بذلك، فقال المدون زيد التمياط: "#حفل_الكرة_الذهبية يستحق رونالدو الجائزة عطفا على إنجازاته المميزة في 2014 مبروك لعشاق هذا النجم الكبير".

مصدر الصورة Twitter

كما دار جدل بين بعض المستخدمين حول أحقية رونالدو بالجائزة، حيث قارن بعضهم بينه وبين اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي فاز بهذه الجائزة ثلاثة أعوام على التوالي منذ إطلاقها من قبل فيفا عام 2010 . فقال المستخدم سلطان الشمري: "ميسي كسر ارقام الأساطير و لا زال يكسر المزيد، و إلى الآن رونالدو ينافس ميسي على الكرة الذهبية #حفل_الكرة_الذهبية #رونالدو #ميسي #مدريد".

مصدر الصورة Twitter

كما تساءل البعض عن المعايير التي تستند إليها فيفا في اختيار الفائز بتلك الجائزة، خاصة وأن الجائزة تُمنح على أساس الإنجاز الشخصي للاعبين، فقال المستخدم "@Yazeedovic" في هذا السياق: "بعدما انتهت مسرحية الفيفا، من قلبي أتمنى تكون الأخيرة ونشوف جوائز بمعايير واضحة سواء لأفضل لاعب أو تشكيلة الموسم".

واستُخدم هاشتاغ #حفل_الكرة_الذهبية في أكثر من 93 الف تغريدة منذ إطلاقه مساء الاثنين 12 يناير / كانون الثاني.

ضحايا البرد القارس

اهتم مستخدمو تويتر في عدد من الدول العربية أبرزها السعودية والكويت بضحايا موجة البرد القارس التي ضربت الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة الماضية، واطلق المستخدمون هاشتاغ #البرد_يقتلهم الذي ورد ذكره في أكثر من 746 ألف تغريدة منذ إطلاقه صباح يوم الاحد 11 يناير / كانون الثاني الجاري.

مصدر الصورة AP

وظهرت الكثير من التغريدات المتعاطفة مع سكان قطاع غزة واللاجئين السوريين المقيمين في مخيمات في لبنان والأردن وغيرها، فكتبت المغردة مها أبا الخيل تقول: "اللهم آمين يا رب العالمين #البرد_يقتلهم #سوريا #سوريا_تتجمد #غرد_بصورة. اللهم هون على أهل الشام ثلج الشتاء وشتات الحال وانقلهم من ضيق إلى فرج واكتب لهم أجر الصابرين".

مصدر الصورة Twitter

وانتقد الكثير من المدونين الدول العربية لعدم ارسالها مساعدات كافية لسكان غزة ولللاجئين السوريين، منهم المدونة " ليلاه" التي اعتذرت قائلة: "يا شامنا وجه العذر منك مخطوف ولا عاد بيدين العرب من وسائل، لكن لك الله ملتجئ كل ملهوف يغنيك عن فزعة شعوب وقبائل #البرد_يقتلهم".

مصدر الصورة Twitter

كما ظهرت دعوات كثيرة للتبرع من أجل إنقاذ أطفال سوريا الموجودين في مخيمات اللاجئين مع نشر بعض وسائل التبرع، فكتب السعودي مؤيد محجوب يقول: "الدال على الخير كفاعله احتسب الاجر لإخوانك المحتاجين بالشام #حملة_التبرع_لإغاثة_إخواننا_فالشام #البرد_يقتلهم #البرد" ليتم إعادة نشر تغريدته هذه أكثر من 2900 مرة.

مصدر الصورة Twitters

لغة عربية ضعيفة في كلمة رسمية

مصدر الصورة Youtube

اهتم مستخدمو يوتيوب في مصر بمقطع فيديو يظهر فيه رئيس مجلس القضاء الأعلى في مصر وهو يلقي كلمة بمناسبة عيد القضاء المصري بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي. وركز متابعو الفيديو على "اللغة الركيكة" التي استخدمها رئيس المجلس، خاصة لدى تلاوته آية من القرآن واختتامها بـ "صدق صلى الله العظيم".

وشوهد المقطع الذي نُشر على يوتيوب في 10 يناير / كانون الثاني أكثر من 400 الف مرة، كما حظي على أكثر من 1000 "إعجاب" و أكثر من 350 "عدم إعجاب". وكُتب أسفل المقطع أكثر من 340 تعليقاً سيطرت على أكثرها لهجة الغضب والسخرية، كما انتقد البعض الجمهور الذي صفق لرئيس المجلس بعد انتهائه من قراءة الكلمة.