عراقيون يسخرون من "دعوة" إبراهيم الجعفري "للانفتاح" على داعش

مصدر الصورة BBC World Service

أثارت تصريحات لوزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، بشأن "تنظيم الدولة الاسلامية، موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وردًا على سؤال أحد الصحفيين في مؤتمر جمعه بنظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، حول الحشد الدولي لدعم العراق، ومواجهة تنظيم الدولة الاسلامية، قال الجعفري : "نحن ننفتح على داعش بكل أعضائها وننفتح خارج داعش على أي دولة تقدم مساعدة للعراق كما قدمت الصين....رحبنا بهم وأهلاً وسهلاً يا مرحبا" .

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق مع الموضوع متداولين مقطعا مصورا من تصريحات الوزير.

مصدر الصورة AFP

وردد الجعفري كلمة الانفتاح على داعش أكثر من ثلاث مرات في خطابه-عن طريق الخطأ- مثيرا بذلك دهشة واستغراب وزير الخارجية الإيراني وجميع الحضور.

وجاءت التعليقات على موقعي تويتر وفيسبوك في مجملها منتقدة تصريحات الجعفري، وساخرة من كلامه، الأمر الذي دفعه الاعتذار، قائلا :" لقد حصل لبس وتكررت كلمة داعش وقد كنت اقصد به الحشد الدولي لمساعدة العراق .. ان داعش هو العدو اللدود .. أنا آسف لهذا الخطأ اللفظي الذي حصل في قولي "ننفتح على داعش" مضيفا أنه لا يمكن الانفتاح على داعش".

وصفت مجموعة من المعلقين كلام الجعفري بـ" غير المنطقي" فيما تساءل آخرون عن كيفية تمثيله لسياسات العراق الخارجية ودعوا لمحاسبة المسؤولين على أخطائهم .

وكتب المدون نبيل جاسم، معلقا على تصريحات الوزير العراقي : " ما لهؤلاء القوم، يتعثرون ويقلبون كؤوس الماء ويخلطون بين الاسماء؟(الانفتاح على داعش)، سياسة عراقية جديدة."

مصدر الصورة Facebook

وعلق أحمد نبيل الناصري ساخرا: "شلون ننفتح على داعش نسوي مؤتمر قمه ويا البغدادي مثلا ؟ونعترف بولاية الموصل كجزء من اقليم، أو ماذا ؟"

من جهته، غرد حساب " الياسري" على تويتر بالقول :" لا أحب أن أمسك زلة لشخص لكن هذه الزلة لابد تعني وتشير لشيء.. وصف السيد الجعفري للتحالف الدولي ب "داعش" لعدة مرات وهو المفوه يؤكد أهمية التقاعد."

المزيد حول هذه القصة