"محمود الغندور" ينفي مقتله في فيديو ساخر وإصابة السعودي إبراهيم غالب

مصدر الصورة BBC World Service

انشغل المغردون في الوطن العربي بعدد من القضايا، لعل أبرزها في مصر حريق المركز الدولي للمؤتمرات بالقاهرة، وانتشار فيديو ساخر يكذب مقتل المصري محمود الغندور اثناء قتاله في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية". وفي السعودية، نجد اهتماما على تويتر بإصابة لاعب نادي النصر السعودي، إبراهيم غالب، وفيديو بعنوان Love Has No Labels ينتشر عالميا بعدد مشاهدات تخطى السبعة ملايين.

حريق قاعة المؤتمرات

في مصر، سيطر الحريق الضخم الذي شب في المركز الدولي للمؤتمرات في القاهرة، وأدى لإصابة 19 شخصا بحروق، على تعليقات مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

مصدر الصورة Twitter

وأطلق المغردون هاشتاغ #قاعة_المؤتمرات، وتباينت آراؤهم تجاه الحادث.

مصدر الصورة Twitter

وأيد يوسف إبراهيم الرأي الذي ذهب إلى أن الحادث كان عمدا، وقال في تغريدة له: "أي مهندس بيشتغل في أنظمة الحريق الحديثة أو عنده حتى خلفية عنها ودي راكبة في قاعة المؤتمرات، حيقولك إنه عمدي ومن حد فاهم بيعمل إيه كويس."

مصدر الصورة Twitter

أما المستخدم "حنتريشة" فقد علق على الحادث ساخرا كالعديد من التعليقات: "الإخوان حرقوا قاعة المؤتمرات باستخدام القرود الهربانة اللى صورت فيلم إباحى عند سفح الهرم باستخدام بوابة إسكندرية الجديدة اللى على شكل شكمان."

مصدر الصورة Twitter

لكن بالمقابل، هاجم مستخدمون ما سموه "حالة الشماتة" التي أبداها مستخدمون في حريق قاعة المؤتمرات، وقال "كاشف الأسرار" في حسابه على تويتر: "العيال شمتانة في قاعة المؤتمرات زي ما يكون مبني الموساد اللي اتحرق."

مصدر الصورة Twitter

وتداول المستخدمون صورا عديدة للحريق، وتظهر دمارا كبيرا لحق ببعض قاعات المركز.

"محمود الغندور" و"إسلام يكن" في فيديو ساخر

وفي مصر ايضا جاء في قائمة أكثر الفيديوهات انتشارا على موقع يوتيوب اليوم فيديو ساخر يظهر محمود الغندور وإسلام يكن، المصريان اللذان انضما لتنظيم "الدولة الإسلامية" مؤخرا، تحت عنوان " حقيقة مقتل محمود الغندور".

ويبدو أن الفيديو يهدف إلى تكذيب تقارير انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي منذ بضعة أيام حول مقتل محمود الغندور اثناء قتاله في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق.

مصدر الصورة Twitter

ويظهر في بداية الفيديو إسلام يكن وهو جالس في غرفته يتصفح هاتفه، قبل ان يصيح "محمود الغندور مات!". ومن ثم قام إسلام من جلسته وتبدو على ملامحه الحزن، ليفرغ أغراض محمود الغندور من دولابه، قبل ان يدخل محمود الغرفة غاضبا ويقول "يعني أدخل آخد دش تستولى على دولابي، هتورثني وأنا حي!".

مصدر الصورة Youtube

وحقق الفيديو عدد مشاهدات تخطى المئة وثمانين ألف خلال يومين من رفعه على يوتيوب.

إصابة إبراهيم غالب

في السعودية، انشغل المغردون بإصابة لاعب نادي النصر، إبراهيم غالب، في الرباط الصليبي، بعد تدخل عنيف من قبل لاعب فريق "لخويا" القطري، كريم بوضيف، خلال لقاء الفريقين في إطار الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

وبعد مرور 18 دقيقة من عمر المباراة التي جرت على ملعب عبد الله بن خليفة بالدوحة، عرقل بوضيف غالب، لينقل الأخير خارج الملعب، وتبين إصابته بقطع كامل في الرباط الصليبي الأمامي.

وجاءت التغريدات في مجملها متعاطفة مع لاعب النصر السعودي، وتمنى المستخدمون له الشفاء العاجل، والعودة إلى المستطيل الأخضر.

ولن يكون بمقدور لاعب النصر العودة للملاعب قبل 6 أشهر، من أجل إجراء عملية جراحية ومن ثم الدخول في برنامج تأهيلي يشمل العلاج الطبيعي ونحوه.

ودشن النشطاء هاشتاغ #إبراهيم_غالب، للتفاعل مع الحادث، وإبداء التعاطف مع اللاعب المصاب، وظهر الهاشتاغ في نحو 138 ألف تغريدة.

مصدر الصورة Twitter

وأطلقوا كذلك هاشتاغ #جمهور_الهلال_يتمنى_الشفاء_لابراهيم_غالب، الذي لاقى رواجا هو الآخر.

وقال نايف الصحفي: "أتمنى الشفاء العاجل لأخينا الكابتن إبراهيم غالب، وأسأل الله أن يجمع له بين الأجر والعافية وإصابة الرباط ألمها النفسي أكثر من الجسدي."

مصدر الصورة Twitter

وبنفس وتيرة التعاطف، يقول عبد الرحمن الخراشي: "الحمد لله التقيت إبراهيم غالب قبل قليل، روحه مرتفعة ومتحمس للعودة، وسوف يبدأ مرحلة العلاج من الغد، وشكرا لزملائه اللاعبين الذين وقفوا معه."

مصدر الصورة Twitter

لكن المستخدم عبد الرحمن الزهراني يعبر عن أسفه لحادث غالب، وينتقد أداء لاعب لخوية القطري، كريم بوضيف، وقال في تغريدة له: "أثبتت اللقطات التلفزيونية وأعين خبراء الصور أن اللاعب المتوحش بو ضيف قد وضع حد لمسيرة إبراهيم غالب اﻹبداعية؛ حرام يا وحش."

مصدر الصورة Twitter

"ليس للحب علامة مميزة"

وعلى موقع تبادل ملفات الفيديو يوتيوب، تصدر مقطع فيديو بعنوان "ليس للحب علامة مميزة" نسب المشاهدات في بعض الدول العربية.

ويظهر في الفيديو أشخاص خلف شاشة كبيرة في أحد الميادين ليتحولوا إلى هياكل عظمية في الجهة الأخرى وهي تعانق بعضها بعضا، دون تحديد الجنس أو اللون أو الدين.

مصدر الصورة Twitter

ويحاول الفيديو أن يرفع من قيمة الحب، دون تحيز لدين أو جنس أو عمر، كما يعتبره مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي.

وحقق الفيديو أكثر من سبعة ملايين مشاهدة على موقع يوتيوب منذ رفعه في3 مارس/ آذار 2015.

المزيد حول هذه القصة