عاصفة الحزم ضد الحوثيين ورحيل زين مالك عن "وان دايركشن"

مصدر الصورة BBC World Service

اهتم مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية بعدة قضايا، لعل أبرزها عملية "عاصفة الحزم" العسكرية الذي شنتها السعودية مع تحالف خليجي في صنعاء، وقرار رحيل المطرب اللبناني الأصل، زين مالك عن فرقة "وان دايركشن"، وفيديو وردة السيسي في إثيوبيا.

#عاصفة_الحزم

سيطرت العملية العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين في صنعاء على اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في دول الخليج وعدد من الدول العربية الأخرى.

وبحسب السفير السعودي لدى واشنطن، شنت المقاتلات الحربية غارات جوية في إطار عملية "عاصفة الحزم" ضد مواقع للحوثيين في صنعاء، لـ "حماية الحكومة الشرعية" للرئيس اليمني، بحسب السفير السعودي لدى واشنطن.

مصدر الصورة .
Image caption بعض آثار الضربة العسكرية في صنعاء

وجاءت التعليقات في مجملها داعمة للعملية العسكرية التي اعتبرها المستخدمون ضرورة لـ "إنهاء النفوذ الإيراني المتزايد" في اليمن.

وانتشر هاشتاغ #عاصفة_الحزم، الذي لقي رواجا كبيرا بين المستخدمين رغم بدء العملية في وقت مبكر من صباح الخميس.

وأعرب المستخدم جابر الحرمي في تغريدة له على تويتر عن دعمه: "#عاصفة_الحزم شكرا خادم الحرمين الشريفين #الملك_سلمان.. شخّصت الداء والدواء."

وبنفس نبرة التأييد، قال الداعية الإسلامي الشهير سلمان العودة في حسابه على توتير: "#عاصفة_الحزم موقف شجاع ومنتظر.. اللهم اجعل عواقبه حميدة واكف بلادنا وبلاد اليمن شر الأشرار وكيد الفجار وما اختلف به الليل والنهار يا قوي ياعزيز."

مصدر الصورة Twitter

لكن فريقا آخر استنكر العملية وشكك في أغراضها المعلنة، معربين عن استغرابهم لتدخل لـ "حماية الشرعية" في اليمن ومناهضتها في دول أخرى، مثل سوريا.

وقال ما أطلق على نفسه "الإيراني": "الحرب على الحوثيين حلال لأنها بطلب رئيس شرعي منتخب تدخل إيران في سوريا بطلب رئيس شرعي وتدخلها في العراق بطلب رئيس منتخب، حرام!"

مصدر الصورة Twitter

وهاجم عبد الله الماهوزي العملية قائلا: "كبقية الغزاة ، #السعودية تقصف صنعاء ليلا #يسقط_نظام_آل_سعود."

وانتقد المستخدم Untilvictory90 ما أطلق عليه "التغطية الإعلامية المبالغ فيها"، وقال في تغريدة له على تويتر: "نفس الغباء الإعلامي الذي صوّر لنا سقوط بشار خلال أيام.. وسقوط بغداد.. هو الآن يصور للمعتوهين سقوط صنعاء!"

في حين يرى عبد الرحمن محمد أن "العملية العسكرية ضد الحوثيين لن تُحسم بمجرد قصف جوي.. الكاش والكلاش على الأرض كما قال د النفيسي #عاصفة_الحزم."

زين مالك يترك "وان دايركشن"

حاز ترك زين مالك لفرقة "وان دايركشن" الغنائية البريطانية-الإيرلندية واسعة الشهرة، الأربعاء، على اهتمام ضخم من قبل المستخدمين في الوطن العربية.

وانتشر هاشتاغ #AlwaysInOurHeartsZaynMalik بقوة بين المستخدمين، الذي جاءت تعليقاتهم في غالبيتها رافضة لقرار الرحيل.

مصدر الصورة GETTY IMAGES
Image caption قال زين مالك إن رحيله عن وان دايركشن جاء لـ "يعيش حياة طبيعية"

وظهر في أكثر من ثلاثة ملايين تغريدة على تويتر منذ إطلاقه أمس الأربعاء، 25 مارس/ آذار.

مصدر الصورة Sysomos Maps

كان مالك، عضو فرقة "وان دايركشن" الشهيرة، "د أعلن رحيله عن الفرقة لـ "يعيش حياة طبيعية"، على حد تعبيره.

وأعرب المستخدم HalfAHeartWithoutZayn عن استياءه من قرار الرحيل: "٢٥ مارس ٢٠١٥ الساعة ٧:٣٦ دقيقة التاريخ اللي انهدم فيه بناء ٥ سنوات التاريخ اللي هدم فاندوم من أقوى الفاندومز."

مصدر الصورة Twitter

وتمنى المستخدم ZaynWeNeedYou نفي مالك الخبر والعدول عنه: "إبي زين يطلع وينفي الخبر ويحضر الكونسرت ويكمل التور ويغني زي زمان هو أقوى من كذا لأن هو زين مالك."

مصدر الصورة Twitter

في المقابل، اعتبر عدد من التعليقات قرار الرحيل صائبا، إذ قال المستخدم "ibra14": "واضح أن زين مالك ماشي في الطريق الصحيح."

وأثار القرار كذلك موجة من التعليقات الساخرة على موقع تويتر، حيث علقت Sally في صفحتها على تويت: "ترقبوا بعد قليل إعلان زين مالك انضمامه إلى صفوف داعش."

مصدر الصورة Twitter

وبنفس الأسلوب الساخر، قال نادر: "حالات انهيار وإغماء بالجملة على التايملاين إثر إعلان زين مالك انشقاقه عن حركة وان دايريكشن، هذا وأعرب بان كي مون عن قلقه #زين_مالك_حي_فينا."

مصدر الصورة Twitter

"وردة السيسي"

تصدر فيديو إهداء مجهول وردة للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أثناء زيارته إثيوبيا نسب أبرز الفيديوهات على موقع يوتيوب.

ويظهر في الفيديو، الذي تداوله النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ويوتيوب، مجهولا وهو يحاول اختراق الطوق الأمني المفروض على السيسي اثناء دخول أحد المباني، ويقدم له وردة.

مصدر الصورة Youtube

وبلغت نسبة مشاهدات الفيديو نحو 250 ألف مشاهدة منذ رفعه على الموقع في 24 مارس/ آذار الجاري.

المزيد حول هذه القصة