"#طالبي_بحقك"... لمناهضة العنف ضد المرأة في لبنان

مصدر الصورة BBC World Service

أعادت جريمة قتل في لبنان، فتح ملف العنف الأسري، بعدما أقدم رجل على قتل زوجته رميا بالرصاص.

ووفقا لوسائل إعلام لبنانية فإن القتيلة عانت من مشاكل مع زوجها الذي دأب على تعنيفها ومنعها من أبسط حقوقها. وفي سردها لتفاصيل الجريمة، ذكرت صحيفة محلية أن جلسة صلح بين الزوجين تحولت إلى شجار انتهى بمقتل الزوجة.

مصدر الصورة science

بدورهم، أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة الكترونية مستخدمين هاشتاغ "#طالبي_بحقك" الذي تضمن ردود فعل غاضبة إزاء انتشار جرائم العنف والقتل بحق النساء.

كما تضمنت بعض التغريدات قراءات في أسباب تفشي العنف الأسري، فأرجعه البعض إلى سكوت المرأة المعنفة عن حقها في ظل العادات الاجتماعية التي تعتبر البيت فضاء خاصا، تحكمه قواعد وأسس لا تسمح بالكشف عن أسراره.

مصدر الصورة Twitter

وقالت المدونة "مروى عثمان " عبر فيسبوك : " مين قتل ‫#‏سارة_اﻷمين‬؟ ليس زوجها..زوجها حمل سلاح من بعد 20 سنة وقوص ..بس. (أطلق النار فقط)...من قتلها هو أبوها وأمها...وأختها وعمها... وحتى جارها ...كل العائلة الكبيرة ساعدت بالوصول إلى هنا لانهم ببساطة سكتوا وقالوا "ما دخلنا".

مصدر الصورة twitter

واقترح مغردون محاكمة الجاني في ساحة عامة ليكون عبرة وطالبوا السلطات بإجراء تعديلات في قوانين حماية المرأة والأسرة.

فكتبت "جومانا مرعي" عبر موقع فيسبوك : " #‏سارة_الأمين‬ لبنانية قتلها زوجها .... ضحية من ضحايا تسلح وعسكرة المجتمع وضحية ضعف الدولة وكل آليات حماية النساء ..وضحية تراجع تحالف الحركة النسوية والحقوقية لتفعيل قانون العنف الأسري."

مصدر الصورة Twitter

ودعا نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي منظمات حقوق المرأة لتنظيم حملات مناهضة للعنف الأسري وتوعية المرأة بحقوقها. فغردت المدونة " سحر" قائلة : " كفانا افكارا متخلفة من نوع اعطاء فرصة ثانية لمن لا يتوقف عن تعنيف زوجته لمجرد انه وعد بذلك. الفرصة الوحيدة هي حماية الزوجة منه."

مصدر الصورة Twitter

المزيد حول هذه القصة