بي بي سي ترند: الإفراج عن محمد سلطان بعد تنازله عن الجنسية

مصدر الصورة BBC World Service

اثار تنازل محمد سلطان، السجين المصري المعارض، عن جنسيته المصرية مقابل إطلاق سراحه من محبسه وترحيله إلى الولايات المتحدة الأمريكية جدلا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المصريين.

ويأتي الإفراج عن سلطان بموجب قرار بقانون يخول للرئيس المصري الإفراج عن المحكومين الأجانب في أي مرحلة من مراحل التقاضي، متى اقتضت مصلحة الدولة العليا ذلك، بحسب مصادر أمنية وقضائية.

وكانت صحة سلطان قد تدهورت بعد اضرابه عن الطعام لمدة تجاوزت 400 يوم، وانتشرت له صور وهو يرقد على نقالة طبية في المحكمة لعدم قدرته على الوقوف، اثناء المرافعة في القضية المعروفة إعلاميا بقضية "غرفة عمليات رابعة" التي حكم فيها عليه بالسجن المؤبد.

وانتشر هاشتاغ #سلطان_انتصر، الذي جاء دعما له، ونشر عبره المغردون صورا تظهر لحظات وصوله إلى الولايات المتحدة، وفرحته بالخروج من السجن بعد نحو عامين قضى معظمهما مضربا عن الطعام.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

وأطلق مغردون آخرون هاشتاغ #الجنسية_المصرية_شرف، لانتقاد قرار سلطان بالتخلي عن جنسيته، الذي سرعان ما تحول إلى ساحة جدل بين منتقدي القرار وداعميه.

وفي انتقاد القرار، قالت المستخدمة سارة الكسار: "بلدى وإن جارت علي عزيزة، وأهلى وإن ضنوا على كرام".

مصدر الصورة Twitter

كذلك قال مستخدم باسم حرفوش المصري: "هناك من يشتاق الي حفنة تراب من وطنه الذي ضاع وبيننا يعيش من يسب وطننا ويتفاخر بالتنازل عنه".

أما الداعمين لقرار سلطان رأوا أن اللوم يقع على ما وصفوه بعدم احترام الدولة لحقوق مواطنيها.

مصدر الصورة Twitter

ويظهر التحليل التالي تقدم هاشتاغ #سلطان_انتصر على هاشتاغ #الجنسية_المصرية_شرف من حيث عدد التغريدات على مدار اليومين الماضيين.

مصدر الصورة massrelevance

المزيد حول هذه القصة