الكاتب الجزائري رشيد بوجدرة يثير زوبعة بسبب معتقداته الدينية

مصدر الصورة BBC World Service

أثار الكاتب الجزائري رشيد بوجدرة جدلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتصريحات جديدة وصفها البعض بـ "المفاجئة".

مصدر الصورة Youtube

ويأتي هذا في أعقاب تصريحات أدلى بها الكاتب في حوار تلفزيوني منذ أيام كشف خلاله عن معتقداته، ورأيه في الدين.

ففي رد على الأسئلة الموجهة له، قال بوجدرة في ذلك الحوار التلفزيوني بأنه "ملحد، ولا يؤمن بوجود الله، ولا يؤمن بمحمد رسولا، بل يعتبره رجلا ثوريا"، مضيفا أن استعماله عبارة " إن شاء الله ليس من باب الإيمان بالله" بل لأنها عبارة متداولة في المجتمع. يمكنكم مشاهدة الفيديو هنا.

إلا أن الكاتب الجزائري، عقب على تصريحه السابق قائلا :"أنا مسلم، وأحترم الاسلام، ورواياتي وكتاباتي تشهد على ذلك"، وفقا لما نقلته احدى الصحف المحلية التي أرفقت مقالاها بمقطع فيديو لبوجدرة. يمكنكم مشاهدة الفيديو هنا

وأضاف بوجدرة أن المقابلة التلفزيونية بثت دون موافقته، وأنها كانت بماثبة "فخ" له.

ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي

أعادت تصريحات بوجدرة الجدل حول المواضيع "المحظورة" في المجتمع الجزائري، وانقسم المغردون إلى عدة فرق، منهم من هاجم بوجدرة، ومنهم من دافع عنه، فيما انتقد آخرون الضجة التي أثيرت حول الموضوع.

مصدر الصورة Twitter

وفور بث الحوار التلفزيوني، استنكر البعض ما قاله بوجدرة، ليصل الأمر إلى حد التكفير، والدعوة لمحاسبته.

مصدر الصورة Twitter

وأردف عبد الملك ميمش في تعليق له على فيسبوك: "الواجب على جمعية العلماء إصدار بيان حول هذا الملحد الذي صرّح وجهر بإلحاده ضاربا بعقيدة الشعب الجزائري عرض الحائط هذه سابقة خطيرة لاينبغي السكوت عنها وعلى جمعية العلماء واجب البيان والتحذير."

ومن جهة أخرى، أكد البعض الآخر على أن ما قاله الكاتب هو حرية شخصية، معتبرين تكفيره دليلا على تمدد الفكر "التكفيري".

مصدر الصورة Twitter

وطالب آخرون باحترام الرأي المخالف، فعلق المغرد بشير بوزيان الرحماني بالقول : "اختلف مع #رشيد_بوجدرة، لكنني أدافع عن حقه في حرية الرأي والاعتقاد."

مصدر الصورة Twitter

وأثنت المدونة ترحيب على الروائي، فكتبت في تغريدة لها: "ما فعله #رشيد_بوجدره هو شجاعة، أحييه عليها، وأدعو الكتاب الاخرين الذين يستترون خلف عباءة التدين التجاري أن يحذوا حذوه، لأن الإسلام لا إكراه فيه."

واستغرب البعض تصريحات بوجدرة الأخيرة، وعدوها تناقضا في شخصيته، فيما رحب بها آخرون، مؤكدين على ضرورة التأني في الحكم على الأشخاص.

مصدر الصورة Twitter

من جهة أخرى، اعتبر مغردون الموضوع محاولة لإلهاء المجتمع عن القضايا الجوهرية المطروحة على الساحة السياسية والاجتماعية.

المزيد حول هذه القصة