هاشتاغ "قول للسيسي كلمة" ومحكمة مصرية تلغي حكما باعتبار حماس "منظمة ارهابية"

مصدر الصورة BBC World Service

قضايا عدة جذبت اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، من بينها إلغاء محكمة مصرية حكما باعتبار حماس "منظمة ارهابية"، إضافة إلى المباراة التي تجمع فريق برشلونة الاسباني بيوفنتوس الايطالي. كما تفاعل مغردون عرب مع هاشتاغ "قول للسيسي كلمة".

محكمة مصرية تلغي حكما باعتبار حماس "منظمة ارهابية"

تفاعل مغردون عرب عبر هاشتاغ حماس مع قرار محكمة مصرية بإلغاء حكم كان يعتبر حركة حماس منظمة إرهابية.

مصدر الصورة AFP

وتعددت آراء المغردين إزاء القرار، ففي الوقت الذي استغرب فيه مغردون قرار المحكمة، رحب به آخرون، ورأوا فيه تصحيحا للقرار السابق، واعتبروه بمثابة تأكيد على تمسك ‫‏مصر‬ بدورها تجاه القضايا الفلسطينية.

وعلى موقع فيسبوك، أثنى محمد مسعود على قرار المحكمة بالقول :"قرار المحكمة المصرية بشطب حماس من قائمة الارهاب قرار صائب، فدور مصر المركزي في المنطقة يحتم عليها أن تحترم حركة حماس. هذا قرار في المسار الصحيح."

مصدر الصورة Twitter

وحاول آخرون البحث عن تفسير لإلغاء المحكمة قرارها، فكتب خالد معالي في تدوينة له على فيسبوك : " ما الذي دفع السيسي للتراجع عن قرار اعتبار حماس ارهابية؟ :أولا: الاجماع العربي والعالمي الشعبي... على ان القضية الفلسطينية مركزية في الصراع .. هو ما يحرج مصر السيسي... ثانيا: تحولات صبت في صالح حماس مثل زيارة وزير خارجية ألمانيا لغزة...وللحديث بقية ."

مصدر الصورة Twitter

فيما وصف مغردون قرار المحكمة بالمتناقض.

مصدر الصورة Twitter

في المقابل، عبر آخرون عن رفضهم للقرار، مؤكدين تمسكهم بقرار المحكمة الأول.

ويبرز الرسم التوضيحي التالي مجموعة الهاشتاغات والعبارات المستخدمة للتعليق على قرار المحكمة.

مصدر الصورة spredfast

"قول للسيسي كلمة"

دشن رواد موقع تويتر هاشتاغ جديدا بعنوان "قول للسيسي كلمة"، الذي احتل قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولا في مصر، إذ ظهر في أكثر من 14 ألف تغريدة.

مصدر الصورة sysomos

ووجه نشطاء من خلال الهاشتاغ رسائل للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التي تنوعت في مضمونها، فمنها من أشاد بالسيسي ومنها من انتقده.

وغرد "محمود مصطفي" قائلا : "ربنا يحميك يا ريس ويوفقك للخير لمصر والمصريين ويبعد عنك بطانة السوء، وان شاء الله مصر تكون اعظم بلد بيك وبسواعد أولادها".

مصدر الصورة Twitter

وتضمنت بعض التغريدات قراءات للوضع المصري الحالي وطالبت السيسي بمزيد من الاصلاحات، فغرد أحدهم بالقول : " كن جريئا واعمل على تحديد نسل إجباري. لا حل إلا بتحديد النسل."

مصدر الصورة Twitter

أما رأفت محمود فقد انتقد سياسات السيسي وشبه الوضع الحالي في مصر بما كان عليه بعيد حرب 67 ، فكتب: "أسباب نكسة67 نفس ما نحياه الآن من تطبيل الستينيات، بينما الحقوق منتهكة فلا يمكن ان تحيا مصر وشعبها يسجن بل ويعدم بلا محاكمة ."

ولم تخل بعض التعليقات من الانتقادات الموجهة للسيسي بسبب تصريحاته التي أدلى بها خلال لقائه بالجالية المصرية بألمانيا، إذ قال مخاطبا الجالية المصرية:"ربنا خلقني طبيب أوصف الحالة، هو خلقني كده، أبقى عارف الحقيقة وأشوفها، ودي نعمة من ربنا.."

كما حقق مقطع فيديو لحوار السيسي انتشارا واسعا على موقع يوتيوب، إذ فاقت نسبة المشاهدة أكثر من 180 ألف مرة، منذ تحميله على الموقع في الخامس من الشهر الجاري.

مصدر الصورة youtube

ووصف بعض رواد موقع يوتيوب كلام السيسي بأنه ناتج عن "جنون العظمة". كما شبهه مغردون بمعمر القذافي.

وفي تعليق له على مقطع الفيديو، قال محمد مجدي : " السيسي وصل إلى مرحلة جنون العظمة" وأردف : "السيسي مقتنع بما مايقول وأنه جبار والعالم يتعلم منه" مرجعاً سبب ذلك إلى "كثرة الثناء عليه لدرجة أنه اقتنع أن العالم يتعلم منه".

مصدر الصورة twitter

من جهة أخرى، أشاد مغردون بالسيسي ورأوا أن الانتقادات الموجهة له تأتي بدافع "الغيظ".

فوصفت سهام محمود من انتقدوا السيسي بأنهم "خونة" وامتدح محمد سمير "ثبات السيسي" خلال المؤتمر الصحفي مع ميركيل.

مصدر الصورة twitter

برشلونة واليوفنتوس

تنتظر جماهير كرة القدم في العالم إنطلاق اللقاء الكروي بين برشلونة الاسباني واليوفنتوس الايطالي، ليسدل بذلك الستار على دوري أبطال اوروبا ، الذي بدأ في شهر آب/أغسطس الماضي.

مصدر الصورة Getty

ولم يكن رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب بمنأى عن هذا الحدث فأطلقوا بدورهم مجموعة هاشتاغات لعل أبرزها #برشلونة_يوفنتوس و#برشلونة و#يوفنتوس.

وطغى السؤال : من يتوج بلقب دوري أبطال أوربا .. برشلونة أم اليوفنتوس؟ على تعليقات المغردين الذين أطلقوا العنان لتوقعاتهم.

مصدر الصورة twitter

وعلق عبد الله السده بالقول : " مباراة شرسة ولا يمكن التكهن بالنتيجة، بالتوفيق للفريقين."

مصدر الصورة Twitter

وأضاف محمد : " #برشلونه_يوفنتوس توقعى اليوفى سيربح وإن شاء الله بوفون وبيرلو يرفعوا الكأس."

المزيد حول هذه القصة