"#عرف_العراق_بكلمتين" وجدل حول وزير التعليم السعودي

مصدر الصورة BBC World Service

مواضيع مختلفة جذبت مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي العرب، لعل أبرزها ضبط مزرعة لذبح الحمير وبيع "لحومها" بمصر، وانتقادات لوزير التعليم السعودي، إضافة إلى انتشار فيديو القبض على قاتل مراسل صيني بدبي ومغردون يصفون العراق عبر هاشتاغ "#عرف_العراق_بكلمتين."

وزير التعليم السعودي

أطلق مغردون سعوديون هاشتاغ بعنوان "#اقاله_عزام_الدخيل_مطلب_شعب"، طالبوا من خلاله اقالة وزير التعليم عزام الدخيل، إلا أن الهاشتاغ تضمن أيضا تغريدات مساندة للوزير مستنكرة دعوات البعض بإقالته.

وتصدرت مدينة سان ديغو الأمريكية قائمة المدن التي انشر فيها الهاشتاغ الذي ظهر في أكثر من 7 ألاف تغريدات.

مصدر الصورة spredfast

وربط مغردون بين الهاشتاغ المطالب بإقالة الدخيل وطلبة سعوديين يدرسون على حسابهم في الولايات المتحدة.

ويأتي هذا بعد انتشر هاشتاغ بعنوان #الدارسين_على_حسابهم_يناشدون_بانضمامهم، طالب من خلاله طلبة سعوديون في الخارج على حاسابهم، المسؤولين بضمهم إلى بعثة وزارة التعليم.

وهاجمت المغردة مشاعل الوزير في تغريدة كتبت فيها :" #إقالة_عزام_الدخيل_مطلب_شعب بصراحة لم يتضح أي اهتمام منه بقضية العاطلات تمنيت ان يعبر بصفحته لو عن اهتمامه فقط لكنه متجاهلهم بقوة."

مصدر الصورة Twitter

في المقابل، دافع المدون سعيد القرني على الوزير، فكتب : " وزير مميز يستحق منا الإشادة وفقه الله.. وأتوقع أن هذا المطلب هو مطلب من ضيق عليهم الخناق في زمن الحزم والعزم. #اقاله_عزام_الدخيل_مطلب_شعب."

مصدر الصورة Twitter

وعبر هاشتاغ #إستمرار_عزام_الدخيل_مطلب_شعب، انتقدت المغردة بوح الوجدان مطالبة البعض إقالة الدخيل فعلقت بالقول : شخص انجز الكثير في فترة وجيزه حتى وان لم يعالج المشكلات يكفي انها كانت من اهتماماته وسلط الضوء عليها. "

مصدر الصورة Twitter

لحوم الحمير

تواصل اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بخبر ضبط السلطات المصرية مزرعة لتربية "الحمير" بمحافظة الفيوم وذبحها، رغم وجود تقارير تنفي ما تداوله البعض من أنباء بشأن بيع لحوم الحمير المذبوحة للمواطنين، قائلة إنها ترسل إلى السيرك من أجل إطعام الأسود.

وفور اذاعة الخبر، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسوم كاريكاتورية ساخرة من الموضوع، فيما تضمنت أخرى انتقادات لاذعة للأجهزة الرقابية في البلاد.

مصدر الصورة Twitter

وغرد الناشط السياسي، حافظ أبوسعدة، منتقدا " تهويل البعض للموضوع". فكتب : "أكبر دليل على عدم المسؤولية في تناول الأخبار والتأكد من صحتها هو خبر ذبح الحمير وتوزيعها على محلات الجزارة. هذا جراء غياب المحاسبة".

مصدر الصورة TWITTER

كما ألقى آخرون الضوء على الرقابة التي تفرضها الحكومة على سوق اللحوم، في ظل انتشار تلك الظاهرة في السنوات الأخيرة.

مصدر الصورة Twitter

وندد آخرون بتصريحات أحد مسؤولين المصريين، حول أهمية لحم الحمير في سد الفجوة الغذائية في مصر.

وبنبرة ساخرة، علق المستخدم عمرو أحمد: "إمبارح واحد صاحبى قعد يكلمنى ساعة على لحم الحمير والإهمال إللى فى البلد، وفى الآخر بيقولى تعالى نتغدى فى محل سندوتش السجق فيه بـ 2 جنيه".

مصدر الصورة TWITTER

وانتشر هاشتاغ #الحمير بين المستخدمين المصريين، وظهر في أكثر من 25 ألف تغريدة على تويتر.

#عرف_العراق_بكلمتين

" #عرف_العراق_بكلمتين"، هو عنوان لهاشتاغ اختاره مغردون عرب لوصف أهم مايميز بلاد الرافدين، ليصل بذلك عدد التغريدات إلى أكثر من 20 ألف تغريدة خلال 24 ساعة.

وتطرقت بعض التغريدات للحديث عن إرث العراق الحضاري وعن شعرائه وعلمائه وتنوعه العرقي والديني.وكتب المغرد شروكي :" الكرد والعرب من مسليمين ومسيحيين وتركمان وايزيديين وشبك وصابئة وشيعة وسنة هذا هو العراق"

مصدر الصورة Twitter

ولم تخل بعض التغريدات من حديث السياسة إذ شملت قراءات للمشهد السياسي العراقي التي اختلفت باختلاف الأشخص.

ودعا آخرون أن يعم الأمان والسلام العراق وأن يتوقف العنف فيه، فكتب المغرد طارق يوسف في تغريدة له : " العراق بلاد الرافدين أرض العزة والكرامة أتمنى من كل قلبي أن تعود العراق كما كانت بالسابق من اجمل دول العالم أجمع."

مصدر الصورة Twitter

كما تغنت بعض التغريدات بجمال العراق، فغرد محمد قائلا :"بلد كل حضارات العالم..لا تكفيه كلمتين ولا حتى كتابين..كل أقلام العالم لا تكفي لنكتب عن العراق."

مقتل صيني بالإمارات

تصدر فيديو يكشف عن تفاصيل جريمة مقتل مراسل صيني في دبي، قائمة الفيديوهات الأكثر تداولا على موقع يوتيوب. ويظهر فيديو نشرته الشرطة الإماراتية رجلا يركض مسرعا بعد قتله شابا صينيا.

وحقق الفيديو قرابة 300 ألف مشاهدة منذ تحميله على يوتيوب في 10 من يونيو/حزيران الجاري.

مصدر الصورة Twitter

وجاءت التعليقات في مجملها مستنكرة ما حدث، مطالبة بإنزال أشد العقوبات على الجاني. وأشاد البعض بالشرطة والحكومة الاماراتية منوهين إلى انتشار الكاميرات المراقبة والتكنلوجيا في شوارع الامارات كان اللاعب الأساسي في الكشف عن الجريمة، بينما شكك آخرون في صحة الفيديو.

المزيد حول هذه القصة