بي بي سي ترند: اعتقال النائب الكويتي السابق مسلم البراك

مصدر الصورة BBC World Service

مغردون كويتيون يناقشون اعتقال السياسي المعارض ‫مسلم البراك‬ لاتهامه بالإساءة لأمير الكويت، وجزائريون يشيدون بسيدة في السبعين اجتازت امتحان البكالوريا.

اعتقال مسلم البراك مجددا

في الكويت، احتل هاشتاغ " #اعتقال_مسلم_البراك" مركزا متقدما في قائمة الهاشتاغات الأكثر انتشارا في البلاد، على موقع تويتر.

مصدر الصورة AFP
Image caption يعتبر مسلم البراك أبرز قيادات المعارضة الكويتية ويتزعم التكتل الشعبي المعارض "حشد".

ويأتي هذا بعد إلقاء جهاز الأمن الكويتي، فجرالسبت، القبض على زعيم المعارضة، والنائب السابق مسلم البراك،واقتياده إلى السجن لتنفيذ الحكم الصادر ضده من محكمة التمييز بالسجن لمدة عامين، بتهمة الإساءة إلى أمير الكويت، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.

وتنوعت آراء المغردين ما بين مؤيد لاعتقال البراك، ومؤكد على ضرورة تطبيق واحترام قوانين البلاد، وآخر مستنكر له لما رأى فيه تراجعا للحريات في الكويت.

وعبر حسابه على تويتر، كتب رئيس حزب الأمة الكويتي حاكم المطيري : " #اعتقال_مسلم_البراك نهاية متوقعة لحقبة الوهم الديمقراطي الذي عاشته الكويت عقودا طويلة، في ظل دستور يرسخ لكل صور الفساد والاستبداد باسم الشعب."

مصدر الصورة Twitter

كما دافع مغردون آخرون عن البراك، من بينهم المغرد مشعل البادي: " مسلم البراك تتفق أم تختلف معه فهو رجل بذل وقته وصحته من أجل شعبه ووطنه، وليس من أجل مناصب أو ثروة كما فعلها غيره."

فيما خالفه الرأي مبارك البغيلي، الذي رحب باعتقال البراك، فكتب يقول : " في سبتمبر الماضي فقط قدم مسلم البراك شكوى ضد من إنتقدوه، واليوم يفر هارباً من أمام القانون .. أرأيتم كيف يحارب الحريات ويرفض القانون؟" وأضاف البغيلي في تغريدة أخرى : " كل من أساء وتطاول على الذات الأميرية كان مصيره الخزي والعار ."

بينما رأى آخرون أن قضية البراك متشعبة،ولا يمكن أن يحتويها تفسير واحد.

مصدر الصورة Twitter

أما المغرد محمود شاكر فعلق بالقول : "عجيب من يفرح ويشمت بسجن مواطن كويتي لمجرد الاختلاف معه سياسياً#مسلم_البراك."

مصدر الصورة Twitter

وأثار سجن مسلم البراك في مرات سابقة جدلا بين المعارضين، الذين يصرون على التظاهر تأييدا لموقفه، وبين قوات الأمن التي تعتبر هذه المظاهرات غير قانونية.

ويجرم القانون الكويتي كل من يتعرض لأمير البلاد بالإساءة، إذ ينص الدستور على أن "الأمير رئيس الدولة، وذاته مصونة لا تمس."

سيدة في السبعين تجتاز امتحان البكالوريا

اهتم رواد موقع فيسبوك في الجزائر، باجتياز سيدة سبعينية امتحان البكالوريا بعدما انخرطت في دروس محو الأمية سنة 2006.

مصدر الصورة twitter

وبجانب دراستها تعمل السيدة واسمها "فاطمة السبع" متطوعة في مركز محو الأمية، لمساعدة نساء وفتيات مدينتها.

وأشاد مستخدمو فيسبوك بالسيدة، مؤكدين أن تقدم السن لايمنع من طلب العلم، فكتب "محمد" في تدوينة له على فيسبوك : " اذا الشعب يوما أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر، أرادت .. فعملت.. فاستجاب الله.. ندعوا الله أن يتم فرحتها بنجاحها وأن تحقق طموحاتها . هذا هو الفرق بين من يريد، ومن يتهاون"

مصدر الصورة Facebook

ووجه آخرون رسائل للشباب الذين تركوا مقاعد الدراسة، من خلال هذه السيدة، التي اعتبروها نموذجاً لكفاح المرأة الجزائرية.

وعلق "محمد صادق" قائلا:" أروع ما يعبر عن التحدي امرأة متقدمة في السن، قامت بما عجز عنه كثير من الشباب،الله معك ياحاجة، نحن نفتخر بك."

مصدر الصورة Facebook

المزيد حول هذه القصة