هجمات سيناء بعيون رواد مواقع التواصل الاجتماعي

مصدر الصورة BBC World Service

تبنى تنظيم "ولاية سيناء" سلسلة هجمات على مواقع للجيش المصري في الشيخ زويد ومحيطها، ما أسفر عن سقوط العشرات بين قتلى وجرحى.

مصدر الصورة Getty

وعلى وقع الاشتباكات، سارع مغردون في عدد من الدول العربية للتنديد بالهجوم، فأطلقوا مجموعة هاشتاغات، تناقلوا خلالها تطوارات الأحداث الميدانية في سيناء.

وفاق عدد التغريدات التي تابعت هجمات سيناء 90 ألف تغريدة، كما يظهر في الرسم التوضيحي التالي.

مصدر الصورة spredfast

فعبر هاشتاغ "#الجيش_المصري_رجال"، أشاد مغردون بباسلة الجنود المصريين، مؤكدين في الوقت ذاته أنهم كلهم جنود مستعدون للتعامل مع أي خطر يمس أمن بلادهم.

مصدر الصورة Twitter

وأثنى المغرد أحمد زكي على الجيش المصري، فكتب في تغريدة له : " الله ينصر جنود جيش مصر في سيناء ويثبت أقدامهم. الطريق لايزال طويلا وإن شاء الله النصرُ آتٍ."

مصدر الصورة Twitter

كما نعى مغردون الجنود القتلى، معربين عن تضامنهم وتعاطفهم مع أسرهم.

مصدر الصورة Twitter

فيما انتقد آخرون الحكومة بسبب ما وصفوه بتقصيرها في حماية وتدريب الجنود وطالبوها باتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم.

فغرد المدون أحمد السعودي قائلا : " لو كنا فى دولة محترمة.. الكارثة دى يتشال فيها وزير الدفاع والحكومة بأكملها..لكن كالعادة يكتفوا بالقول "لن اسمح بتكرار هذا."

مصدر الصورة Twitter

في المقابل،حمَّل مغردون جماعة الإخوان المسلمين مسؤولية ما يحدث في سيناء.

مصدر الصورة Twitter

وألقى آخرون باللائمة على السياسة التي انتهجتها الحكومات المصرية المتعاقبة في التعامل مع سكان سيناء. فغرد المدون شاكر زلوم قائلا : " بعد عزل مرسي كتبت عدة تغريدات عن ضرورة إحتواء مصر لأهل شمال سيناء وبينت خطورة أن تتحول لبئية حاضنة للارهاب.قلت عن تهميش شمال سيناء بالعهد السابق وبإحساس الظلم عند غالبية أهل سيناء وأكدت على ضرورة رعاية الدولة لأهلها."

من جهة أخرى، تعالت الأصوات المنادية بتوحيد الصف وتنحية الخلافات جانبا لمواجهة الإرهاب.

مصدر الصورة Twitter

كما تضمنت تعليقات البعض قراءات في تداعيات وتبعات الهجمات على مستقبل مصر.

وربط مغردون بين هجمات سيناء وبين الانفجار الذي أودى بحياة النائب العام في القاهرة يوم الاثنين، إذ عدوها محاولة لدفع أجهزة الدولة للتركيز على تأمين القاهرة، دون غيرها.

مصدر الصورة Twitter

أما الإعلامي رضوان الأخرس فحذر من خطورة الهجمات واعتبرها "نقلة نوعية في عمليات التنظيم" وتمهيدا للسيطرة على مناطق أخرى.

مصدر الصورة Twitter

في المقابل، قلل مغردون من خطورة الهجمات مستبعدين تطور الأمر، فعلق المدون أحمد " قائلا : "أظن إن إمكانيات دواعش سيناء لا تؤهلهم لفرض السيطرة على الشيخ زويد ورفح لفترة طويلة، وأظن إن ما يجري هدفه "لقطة دعائية" تطول لأطول وقت ممكن."

المزيد حول هذه القصة