أهم ما ورد على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع

مصدر الصورة BBC World Service

نعرض عليكم ثلاثة من أهم القضايا التي وردت عبر مواقع التواصل الاجتماعي على مدار الأسبوع منها: قضية مقتل الطفل الفلسطيني، وتفجير قرية سترة بالبحرين، وتنديد عالمي بقاتل الأسد سيسيل.

#حرقوا_الرضيع

نبدأ بخبر مقتل الرضيع الفلسطيني، الذي بلغ من العمر 18 شهرا، بعدما أضرم مستوطنون يهود النار في منزل عائلته في الضفة الغربية الجمعة، إذ اثار مقتله غضبا وتنديدا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وانتشر هاشتاغ #حرقوا_الرضيع، وآخر بالإنجليزية، بشكل واسع، ليظهرا في قرابة النصف مليون تغريدة، منذ تدشينهما وحتى كتابة هذا التقرير.

مصدر الصورة Getty
Image caption مظاهرة بالقرب من المسجد الأقصى تنديدا بمقتل الطفل.

#تفجير_سترة

مصدر الصورة Getty

وننتقل إلى البحرين، حيث كان للتفجير الذي وقع في قرية سترة ذات الاغلبية الشيعية اصداء على مواقع التواصل الاجتماعي بداخل البحرين وبخارجها.

واتجهت العديد من أصابع الاتهام إلى إيران، إذ اتهمها العديد من المستخدمين بالتدخل في البحرين، والوقوف وراء التفجير بداعي تأجيج الطائفية في البلاد.

وظهر هاشتاغ #تفجير_سترة في أكثر من 25 الف تغريدة، ودُشن بجانبه آخر هاشتاغ بعنوان "ايران_تستهدف_امن_البحرين".

الأسد سيسيل

مصدر الصورة Reuters
Image caption صورة لإحدى المظاهرات، وكتب على الافتة "يا دكتور بالمر، لماذا قتلت سيسيل؟"

وكان لموضوع أخر حيز كبير من اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم، ألا وهو مقتل الأسد المدعو سيسيل، على ايدي طبيب أسنان أمريكي في رحلة صيد له في زمبابوي.

وعبر صفحة عيادة الطبيب على موقع غوغل، ترك العديد من المستخدمين رسائل غاضبة واصفين إياه بـ"الجبان"، والـ"الصائد المتعطش للدماء".

وكان لصفحة الرجل على فيسبوك ايضا نصيبا من التعليقات المنددة، قبل ان يتم حذفها.

وتمكن المستخدمون ايضا من العثور على صفحة عيادته على موقع YELP، والتي عادة ما يستخدمه رواد الانترنت لإبداء رأيهم في مكان ما قاموا بزيارته سواء كان مطعما أو فندقا، أو في هذه الحالة عيادة أسنان، واغرقوا صفحة العيادة بتعليقات غاضبة ومنددة، مما اجبر مديري الموقع على حذف العديد من تلك التعليقات بحجة أن الموقع لا يسمح بتعليقات "خارجة عن السياق".

وانتشر هاشتاغ بالانجليزية يحمل عنوان "سيسيل الأسد" حول العالم، ووردت عليه اكثر من 700 ألف تغريدة.

المزيد حول هذه القصة