بي بي سي ترند: ماذا لو كانت سري البريطانية في سوريا؟

مصدر الصورة BBC World Service

أجرت منظمة "أنقذوا الطفل" العالمية تجربة اجتماعية في بلدة سري البريطانية لتسجيل ردود فعل مجموعة من المواطنين لدى تغيير ظروف معيشتهم اليومية وحرمانهم من بعض الأشياء الاساسية مثل الغذاء والمدرسة والرعاية الطبية.

الهدف من التجربة كان وضع المواطنين في ظروف مشابهة لتلك التي يعيشها مواطنو سوريا في ظل الحرب الدائرة في البلاد.

التجربة خدعت سكان المنطقة ودفعتهم الى اعتقاد أنهم يتعرضون لنوع من الحصار. وقد استخدمت منظمة "أنقذوا الطفل" كاميرات خفية لرصد ردود فعل السكان لدى تعرضهم لعدد من السيناريوهات المختلفة التي قام بأدائها ممثلون محترفون.

ومن ضمن الأشياء التي صدمت السكان نقاط تفتيش تعسفية منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المستشفيات، ومدارس مغلقة، ومتاجر فارغة من المواد الغذائية الأساسية.

مصدر الصورة Youtube SaveTheChildren

جوستين فورسيث، المدير التنفيذي لمنظمة "أنقذوا الطفل" علق على التجربة قائلاً: "على الرغم من سخاء حكومة بريطانيا وغيرها من الدول، إلا ان المعونات التي تصل مخيمات اللاجئين غير كافية، ما يدفع الكثيرين إما الى العودة الى بلد تمزقه الحرب، أو المخاطرة بحياتهم للوصول الى أوروبا. إذا كان المواطن الأوروبي لا يتحمل الحرمان من الغذاء والرعاية الصحية والتعليم، فلماذا ينبغي على الأسر السورية تحمل ذلك؟"

مصدر الصورة Youtube SaveTheChildren

ووفقاً للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين فقد بات شخص واحد من بين كل خمسة أشخاص سوريين لاجئاً، لتصبح بذلك أزمة لاجئي سوريا أكبر أزمة لاجئين في العالم منذ ما يقرب من 25 عاماً.

المزيد حول هذه القصة