حملة "بتحالفنا نحمي اوطاننا" وشكاوى بخصوص إجازة عيد الاضحى

مصدر الصورة BBC World Service

من أبرز القضايا التي أثارت اهتمام المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي في الدول العربية حملة لدعم القوات العربية المشاركة في العمليات العسكرية الجارية في اليمن، ومباراة روما وبرشلونة في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا، وإجازة عيد الاضحى.

#بتحالفنا_نحمي_اوطاننا

مصدر الصورة Reuters

اهتم مغردون في السعودية والإمارات والبحرين بهاشتاغ #بتحالفنا_نحمي_اوطاننا الذي تم إطلاقه لدعم القوات العربية المشاركة في العمليات العسكرية الجارية في اليمن.

وصمم مغردون من هذه الدول صوراً مختلفة تظهر فيها عناصر من قواتهم المسلحة أو علم بلادهم مع شعار "بتحالفنا نحمي اوطاننا" للتعبير عن تضامنهم معهم.

كما استخدم مغردون الهاشتاغ للتعبير عن غضبهم بعد انتشار اخبار افادت بوجود حملة في جنيف ضد ما وُصف بانتهاك التحالف لحقوق الانسان باليمن واتهم الكثير منهم "مندوبي إيران وموظفيها في الاتحادات والمنظمات الدولة" بالوقوف وراء هذه الحملة.

لكن بالمقابل، هناك من استخدم الهاشتاغ لانتقاد الحملة والتحالف، قائلاُ إن العمليات العسكرية الجارية في اليمن لن ينجم عنها إلا الدمار.

وظهر هاشتاغ #بتحالفنا_نحمي_اوطاننا في نحو 16 ألف تغريدة.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

#روما_برشلونة

مصدر الصورة Getty

نشط في كل من السعودية والجزائر ومصر هاشتاغ #برشلونة_روما وهاشتاغ #روما_برشلونة اللذان تحدث من خلالهما مغردين عن مباراة برشلونة الإسباني وروما الإيطالي التي جرت في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا.

وشجع الكثير من المغردين اللاعب المصري محمد صلاح الذي شارك ضمن فريق روما واشادوا بأدائه.

وفاق عدد التغريدات التي تحدثت عن المباراة 50 ألف تغريدة.

#اجازه_عيد_الاضحى

مصدر الصورة Getty

شارك مغردون من سلطنة عمان والاردن والسعودية بكتابة تغريدات تحت هاشتاغ #اجازه_عيد_الاضحى والتي اشتكى من خلالها كثيرون من قصر مدة عطلة هذا العام في دولهم. ونشر البعض منهم رسومات كاريكاتورية طريفة وساخرة باستخدام الهاشتاغ.

كما ظهرت العديد من التغريدات التي تبادل من خلالها المشاركون التهاني بمناسبة قدوم عيد الاضحى وتحدثوا من خلالها عن مشاريعهم خلال العيد. ليظهر هاشتاغ #اجازه_عيد_الاضحى في نحو 10 آلاف تغريدة.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

المزيد حول هذه القصة