"غرق" مدن عربية بسبب الأمطار، ولبنانيون يذكرون اسباب "كرهم" لبلدهم

مصدر الصورة BBC World Service

اهتم مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي بمجموعة متنوعة من القضايا، أبرزها "غرق" بعض المدن العربية بسبب الأمطار الغزيرة التي اجتاحتها مؤخرا، واستياء مغردين في لبنان من أوضاع بلادهم، وانتشار فيديو في السعودية لصبي "دهسته سيارة".

مدن عربية "تغرق"

مصدر الصورة Getty

على وقع موجة الطقس السيئ والأمطار الغزيرة التي اجتاحت بعض الدول العربية مؤخرا وأدت لوفاة عدة أشخاص، دشن مغردون عرب هاشتاغات عدة، بأسماء المدن التي أغرقتها الأمطار.

وكان اكثرهم انتشارا هاشتاغ #عمان_تغرق، و#المنصوره_بتغرق، بالإضافة إلى هاشتاغات اخرى. ونعرض عليكم في الرسم التوضيحي التالي عدد التغريدات التي وردت عليها.

مصدر الصورة spredfast

وتداول المغردون في الأردن صورا وفيديوهات تظهر حال عمان، كان منها مقطع فيديو يظهر رجلا وهو يهدم نافذة لمنزل غمرته الأمطار، ليحرر من كان عالقا بداخله.

مصدر الصورة Twitter

وفي مصر، نشر مستخدمو مواقع التواصل صورا تظهر شوارع مدينة المنصورة الغارقة.

مصدر الصورة Facebook
مصدر الصورة Twitter

#كرهان_البلد_بسبب

دشن مغردون لبنانيون هاشتاغ "#كرهان_البلد_بسبب" للتحدث عن المشاكل التي يواجهونها في بلدهم. وتوالت تغريدات مستخدمي "تويتر" عبر هذا الهاشتاغ الذي ظهر في أكثر من 5 ألاف تغريدة على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية.

تكلم البعض عن أزمة النفايات المستمرة و"الفساد الحكومي"، فيما تكلم البعض الاخر عن الطائفية وآثارها السلبية على استقرار البلاد.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

ولم يخل الأمر من بعض التغريدات المتهكمة والتي عرضت المشكلات بأسلوب ساخر، فقد حاول بعض المغردين التنفيس عن غضبهم ببعض الكوميديا والسخرية من المشاكل المستمرة.

#دهس_طفل_بسكاكا

في السعودية، عبر يوتيوب، ظهر في قائمة أكثر الفيديوهات انتشارا صباح الجمعة مقطع يحمل عنوان "لحظة دهس طفل بسكاكا بحي الشلهوب".

ويظهر المقطع صبيا وهو يعبر الطريق راكضا ثم تصدمه سيارة وتقذفه أمتارا في وسط الطريق.

مصدر الصورة Youtube

وكان للمقطع، الذي حصد عدد مشاهدات تخطى الثلاثمئة ألف، اصداء على تويتر إذ دشن المغردون هاشتاغ يحمل عنوان #دهس_طفل_بسكاكا ليعلقوا على المقطع.

وعبر الهاشتاغ، نشر البعض نصائح للمارة لتجنب ما حدث في المستقبل.

مصدر الصورة Twitter

المزيد حول هذه القصة