مؤتمر مانحي سوريا، ومنع جمال عيد من السفر

مصدر الصورة BBC World Service

تنوعت القضايا التي شغلت اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي ما بين قضايا سياسية واجتماعية، وأبرزها منع الناشط الحقوقي المصري جمال عيد من السفر إلى خارج البلاد، وختام مؤتمر المانحين لسوريا بالإضافة إلى انتشار فيديو في مصر يظهر "أمين شرطة يصفع سيدة" عبر يوتيوب.

"ادعموا السوريين"

نبدأ اليوم بالاهتمام العربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول مؤتمر المانحين الذي انعقد في لندن،و الذي نجح في جمع تعهدات تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار لإغاثة الشعب السوري.

مصدر الصورة Getty

وغرد مستخدمون عبر الهاشتاغ الرسمي للمؤتمر، والذي حمل عنوان #supportsyrians او "ادعموا السوريين"، ليشيدوا بحجم التعهدات التي قدمتها الدول المشاركة في المؤتمر.

ولكن أشار آخرون إلى إن هذه التبرعات لن تحل الأزمة الحالية في سوريا، وغرد ابو العباس الشامي قائلا: "مؤتمر المانحين يقرر نظريا رصد 11 مليار دوﻻر للاجئين السوريين حتى عام 2020 أي أنهم اتخذوا قرارا باستمرار معاناتهم الى هذا التاريخ".

مصدر الصورة Twitter

وظهر هاشتاغ #supportsyrians في أكثر من ستين ألف تغريدة على مدار اليومين الماضيين.

تضامن مع جمال عيد

تداول مغردون مصريون هاشتاغ #جمال_عيد، تعليقا على منع السلطات المصرية للناشط الحقوقي جمال عيد من السفر إلى خارج البلاد.

مصدر الصورة facebook

وكتب عيد، مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان، على حسابه بموقع فيسبوك إن قرار منعه من السفر لم يكن مفاجئاً له.

مصدر الصورة Facebook

وفي تغريدة له، أعلن الكاتب والأكاديمي المصري عمرو حمزاوي عن تضامنه مع عيد.

مصدر الصورة Twitter

كما نشر السياسي المصري أيمن نور تغريدة تشيد بجهود بعيد.

مصدر الصورة Twitter

وشارك إيضا في دعم عيد الإعلامي الساخر باسم يوسف، من خلال عدد من التغريدات الساخرة التي نشرها عبر حسابه على تويتر.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

"أمين شرطة يصفع فتاة"

مصدر الصورة youtube

في مصر تداول مغردون مقطع فيديو لفتاة، قالت إن أمين شرطة (مساعد ضابط) اعتدى عليها في قطار الأنفاق، لأنها رفضت ركوب رجل في العربة المخصصة للسيدات.

وظهر الفيديو في قائمة أكثر الفيديوهات انتشارا عبر يوتيوب في مصر.

وحقق الفيديو، الذي نشرته صحيفة الوطن المصرية، أكثر من 316 ألف مشاهدة منذ رفعه على موقع يوتيوب الثلاثاء الماضي.

المزيد حول هذه القصة