ارتفاع حدة التوتر بين تركيا وروسيا، والمصريون يتساءلون "لو البنات في الجيش"

مصدر الصورة BBC World Service

شغلت قضايا عدة اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، تصدرتها ارتفاع حدة التوتر بين تركيا وروسيا، على خلفية الصراع في سوريا، وأصداء ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، ونتناول أيضا الجدل تغريدة نشرها عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي تتضمن إشارة وصفت بالـ"مسيئة" إلى السعودية، وانتشار هاشتاغ #لو_البنات_ف_الجيش في مصر.

توتر بين تركيا وروسيا

نبدأ بالاهتمام العربي بالدور التركي في المنطقة، وزيادة حدة التوتر بين تركيا وروسيا، على خلفية ما يحدث في سوريا، ودعم البلدين لأطراف متصارعة بداخلها.

ونجد ارتفاعا في استخدام هاشتاغ #تركيا العربي على مدار الأربع والعشرين، ليظهر في أكثر من 35 ألف تغريدة خلال تلك الفترة، ويظهر الرسم التحليلي التالي أكثر البلدان استخداما له.

مصدر الصورة Sysomos Maps

بينما نجد ايضا ارتفاعا في استخدام هاشتاغ #روسيا العربي خلال نفس الفترة الزمنية، بنحو ثلاثين ألف تغريدة أيضا، كما يظهر الرسم التحليلي التالي.

مصدر الصورة Sysomos Maps

ويأتي التفاعل على الهاشتاغين تزامنا مع تصريحات لرئيس الوزراء التركي داوود أوغلو قال فيها إنه إذا استمرت روسيا في التصرف مثل منظمة إرهابية وفي إجبار المدنيين على النزوح، ستقوم تركيا برد حاسم للغاية.

مصدر الصورة Getty
Image caption أدلى داوود اوغلو بالتصريحات خلال زيارة له في أوكرانيا

#عبدالله_بن_زايد_يهين_السعوديين

وننتقل إلى تغريدة ظهرت على حساب رئيس الوزراء الإماراتي عبد الله بن زايد أثارت استياء بعض السعوديين.

وتضمنت التغريدة، التي أعاد نشرها حساب بن زايد من حساب شخص آخر نشرها، عبارات نُسبت للكاتب والمفكر السعودي إبراهيم البليهي، تجسد وجهة نظره في طريقة حكم البلاد في المملكة، التي وفقا لما كتب في التغريدة "تنتج ثقافة معادية للحياة تحتقر الإنسان وتمعن من التخويف في المرأة".

مصدر الصورة Twitter

وعلى إثر ذلك، دشن مستخدمون سعوديون هاشتاغ #عبدالله_بن_زايد_يهين_السعوديين، ليظهر في نحو ثلاثة آلاف تغريدة على مدار العشرين ساعة الماضية.

وعلى الرغم من تدشين الهاشتاغ عبر حسابات سعودية، يبدو إن أكثر البلدان استخداما له هي قطر، كما يُظهر الرسم التحليلي التالي.

مصدر الصورة Sysomos Maps

"بنات في الجيش"<span >

وننتقل إلى مصر، مع هاشتاغ دُشن هناك وانتشر إلى بلدان عربية اخرى حمل عنوان #لو_البنات_ف_الجيش.

وعبر الهاشتاغ عبر المستخدمون العرب عن رأيهم في انضمام الفتيات العرب إلى جيوش بلادهن.

وجاء عدد كبير من تغريدات حسابات النساء لتدعم فكرة تجنيدهن، وتقول المستخدمة فوفة في تغريدة لها: "الآنثى تتحول لوحش عندما يتعرض آطفالها للخطر. فحتماً ستحمي وطنها كحمايتها لآطفالها"

بينما غردت مستخدمة اخرى قائلة: "لو البنات سمح لهن بالإنضمام إلى الجيش كان زماني دلوقتي في مركز تدريب"

واخذت العديد من التغريدات نبرة ساخرة، معظمها جاءت من الرجال.

مصدر الصورة Twitter

واشارت تغريدات اخرى إلى أن دور المرأة هو مساعدة الزوج في تربية الأجيال التي لاحقا "تدافع" عن البلاد.

مصدر الصورة Twitter

وظهر الهاشتاغ في قرابة 60 ألف تغريدة على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية، ونعرض عليكم أكثر البلدان استخداما له في الرسم التحليلي التالي.

مصدر الصورة Sysomos Maps

المزيد حول هذه القصة