حملة تضامن مع تركيا ومفهوم الرومانسية

مصدر الصورة BBC World Service

قضايا عدة شغلت اهتمامات مستخدمي مواقع التواصل في العالم العربي، من بينها حملة تضامنية مع تركيا بعد تفجير أنقرة والأوضاع المأساوية التي تمر بها المنطقة ومفهوم الحب والرومانسية في العالم العربي.

#تركيا_ليست_وحدها

أطلق رواد موقع تويتر هاشتاغ بعنوان #تركيا_ليست_وحدها للتضامن مع أنقرة بعد حادث التفجير الذي استهدف عربات عسكرية في العاصمة التركية. واتهمت تركيا ميليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية بالمسؤولية وراء الهجوم إلا أن الأخيرة نفت أي تورط لها في هذا التفجير.

مصدر الصورة Spredfast

وتوالت تغريدات مستخدمي "تويتر" عبر هذا الهاشتاغ، الذي ظهر في أكثر من 30 ألف تغريدة على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

وكانت تركيا والسعودية ولبنان والعراق أكثر البلدان استخداما لهذا الهاشتاغ.

وجاءت أغلب التغريدات مؤيدة لتركيا، إذ أشاد مغردون بموقفها الذي رأوا فيه دعما للقضايا العربية، خاصة تلك المتعلقة باللاجئين السوريين والقضية الفلسطينية على حد قولهم. وناشد نشطاء حكوماتهم بإدانة التفجير. وردا على التغريدات المتضامنة معهم، وجه مغردون أتراك رسائل شكر للمغردين العرب.

#لما_يموت_الضمير

وننتقل إلى قضية اخرى، إذ أطلق مستخدمو تويتر هاشتاغ بعنوان #لما_يموت_الضمير الذي ظهر في أكثر من سبعة آلاف تغريدة في أقل من 24 ساعة. واحتل الهاشتاغ مركزا متقدما على قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولا في عدد من الدول العربية كلبنان.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

ونشط المغردون بالتعليق على الهاشتاغ إذ تكلموا عن الأوضاع المأساوية التي تمر بها المنطقة كأوضاع اللاجئين والقتال المستمر في سوريا واليمن والعراق.

#مفهوم_الرومانسيه

وبعيدا عن السياسية، أطلق مغردون هاشتاغ بعنوان #مفهومك_عن_الرومانسيه بعد مرور أيام على "عيد الحب". وظهر الهاشتاغ في أكثر من 31 ألف تغريدة على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية. وكانت الأردن والسعودية أكثر البلدان استخداما لهذا الهاشتاغ.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

وعلق المغردون على معنى الرومانسية من وجهة نظرهم فيما تكلم البعض عن مفهوم الحب في الثقافات العربية في ظل العادات والتقاليد التي يعيشها المواطن العربي. ونشر بعض المغردين تعابير الحب المحلية في بلدانهم ك"تشكل آسي" في سوريا و "يا قشطة" في مصر و "يا كبدي" في العراق.

المزيد حول هذه القصة