تويتر: جدل سعودي حول عمل المرأة في أعمال التنظيف، ولبنانيون يرفضون "إخفاء الانتصارات"

مصدر الصورة BBC World Service

نعرض عليكم أكثر القضايا التي تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي على مدار اليوم الماضي.

#فتاة_سعودية_تمسح_البلاط_بالسوق

مصدر الصورة Twitter

انتشرت بين مستخدمي تويتر في السعودية صورة لشابة قيل إنها سعودية وهي تقوم بأعمال تنظيف أمام محل تجاري في أحد أسواق السعودية.

الصورة أثارت غضب الكثيرين الذين أطلقوا هاشتاغ #فتاة_سعودية_تمسح_البلاط_بالسوق الذي وجهوا من خلاله انتقادات لاذعة لحكومة بلادهم لعدم صرف رواتب لربات البيوت، قائلين إن الحكومة "لا تصون المرأة وتحفظ كرامتها" ما يدفعها إلى القيام بمثل الأعمال التي "لا تليق بمستوى المرأة السعودية".

لكن آخرين مدحو السيدة وانتقدوا هذه الفئة مشيرين إلى أن العمل الشريف ليس بالمعيب.

وفاق عدد التغريدات التي ظهر فيها هاشتاغ #فتاة_سعودية_تمسح_البلاط_بالسوق 22 ألف تغريدة.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

#لن_تخفوا_انتصاراتنا

تداول مغردون في لبنان هاشتاغ #لن_تخفوا_انتصاراتنا الذي أطلقه حساب "نبضنا المقاومة" الذي يصف نفسه بأنه "مجموعة من الأشخاص المهتمين بقضايا الأمة".

ومن أبرز الأمور التي تحدث عنها مستخدمو الهاشتاغ وقف إدارة القمر الصناعي المصري نايل سات لبث قناة المنار التابعة لحزب الله.

كما نشر مغردون تغريدات ركزت على الحرب الدائرة في سوريا واليمن والقضية الفلسطينية.

وظهر هاشتاغ #لن_تخفوا_انتصاراتنا في أكثر من 21 ألف تغريدة.

مصدر الصورة Twitter

#انا_سعودي_ضد_توطين_الأجانب

دشن مغردون في السعودية #انا_سعودي_ضد_توطين_الأجانب بعد انتشار أنباء أفادت بأن الحكومة قد تنشئ هيئة مستقلة ترعى مشروع بطاقة الإقامة الدائمة المشابهة للبطاقة الخضراء الأمريكية، والتي تتوجه الحكومة لتطبيقها في المملكة كبديل عن نظام الكفيل.

وبحسب ما ورد في أولى التغريدات التي نُشرت، فقد رفض مغردون هذه الخطوة معتبرين إياها بمثابة توطين، قائلين إنهم يرفضون "بيع وطنهم". الأمر الذي نتج عنه جدل كبير دفع البعض إلى اتهام الشخص الذي أطلق الهاشتاغ بزرع الفتنة.

يُذكر أن حامل البطاقة الخضراء في الولايات المتحدة الأمريكية يتمتع بتقريباً كافة حقوق المواطن الأمريكي.

وظهر هاشتاغ #انا_سعودي_ضد_توطين_الأجانب في أكثر من 5500 تغريدة.

مصدر الصورة Twitter
مصدر الصورة Twitter

المزيد حول هذه القصة