مغردون يطلقون #حلب_تموت_قصفا لنجدة حلب

نعرض عليكم أكثر القضايا التي تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي على مدار اليوم الماضي.

#حلب_تموت_قصفا

في ظل التطورات الميدانية في مدينة حلب السورية، أطلق مغردون هاشتاغ بعنوان #حلب_تموت_قصفا للتعليق على تدهور الحالة الإنسانية في المدينة.

وحصد الهاشتاغ أكثر من 62 ألف تغريدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وانتشر الهاشتاغ في عدد من دول العالم مثل السعودية ومصر وتركيا وبلجيكا.

مصدر الصورة Spredfast

وحلب، التي تعد أكبر المدن السورية، مقسمة بين مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية ومناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة طوال خمس سنوات من الحرب في سوريا.

ويستمر مسلحو المعارضة في القتال، ولكن منظمات الإغاثة حذرت من استفحال الأزمة الإنسانية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

مصدر الصورة Twitter

وسلط المغردون الضوء على الحصار القائم في المدينة ونقص المواد الأساسية كالغذاء والدواء ومياه الشرب.

للتعليق على آخر الأخبار، قال نشطاء سوريون في حلب وتركيا إن القوات الموالية للحكومة السورية أحكمت السيطرة على طريق الإمداد الأخير في الجانب الشرقي لحلب، مكملة حصارها على المدينة.

إضافة إلى تقدم القوات الحكومية على الأرض، تحدث نشطاء عن قصف روسي جوي مستمر منذ أسابيع.

وتكلم نشطاء عن وجود حوالي 300 ألف شخص في المدنية لن يستطيعوا الخروج إذا بقي الحال كما هو عليه الآن.

مصدر الصورة Twitter

وتحدث النشطاء أيضا عن تعطل أكثر من 60 بالمئة من المشافي والمستوصفات مما أثر بشكل كبير على حال سكان المدينة المحاصرين.

ونشر بعض المغردين صورا تظهر حجم الدمار الذي لحق بالبنى التحية والمباني على خلفية القصف المستمر للمدينة.

مصدر الصورة Twitter

إضافة إلى ذلك، نشر مغردون مقاطع مصورة تظهر عددا كبيرا من المصابين متأثرين بالقصف على المدينة.

وفي رد على كلام النشطاء، قالت روسيا إنها تعمل مع الجيش السوري لفتح ممرات آمنة تسمح بخروج المدنيين من مدينة حلب المحاصرة.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغيه شويغو إن مسلحي "المعارضة" سيسمح لهم أيضا بمغادرة المدينة.

مصدر الصورة Twitter

وانتشر أيضا هاشتاغ #Aleppo حيث ظهر في بريطانيا وألمانيا وتركيا. واستخدم الهاشتاغ من قبل نشطاء حول العالم طالبوا المجتمع الدولي بإنهاء العنف المستمر في سوريا.

المزيد حول هذه القصة