حادثة "البوركيني" في نيس تثير سخطا في تويتر وفيسبوك

مصدر الصورة BBC World Service

نعرض عليكم أكثر القضايا التي تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي على مدار اليوم الماضي.

نشر نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي صورا تظهر الشرطة الفرنسية وهي تجبر امرأة مسلمة على خلع زي البحر "البوركيني" أثناء وجودها في شاطئ بمدينة نيس المطلة على البحر المتوسط.

مصدر الصورة Twitter

ويغطي البوركيني الذي يجمع في اسمه بين البرقع ولباس البحر البكيني الجسد بالكامل عدا الوجه واليدين والقدمين.

وتظهر الصور أربعة ضباط شرطة وهم يقتربون من المرأة التي كانت مستلقية على الشاطئ المزدحم. كما تظهر صورا أخرى ضباط الشرطة وهم يحيطون بالمرأة) ويأمرونها بخلع البوركيني.

مصدر الصورة Twitter

وفرضت عدة مدة فرنسية حظرا على ارتداء البوركيني حيث قالت السلطات إنه لن يتم السماح بارتداء البوركيني في الشواطئ العامة.

وولد الحظر موجات واسعة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي حيث قال العديد من المغردين على تويتر إن قرار السلطات يعتبر مخالفا للدستور الفرنسي وتعديا على مبدأ حرية التعبير عن الرأي.

وكتب البعض قائلين إن للمرأة حق الاختيار، إما أن تكشف جزءا من جسدها أو تستره.

ونشر إمام في مدينة فلورنسا الإيطالية قبل بضعة أيام صورة لمجموعة من الراهبات على شاطئ البحر وهن مغطيات الرأس والجسد، ردا على حظر البوركيني.

مصدر الصورة Facebook

وانتشرت الصورة بشكل سريع على صفحات فيسبوك لتولد المئات من التعليقات بين مؤيد ومعارض للحظر.

وقام البعض بتسليط الضوء على معاناة المرأة بشكل عام حيث قارن بعض مستخدمي فيسبوك حظر البوركيني بفرنسا بالمضايقات التي تتعرض لها المرأة العربية وطالبوا المجتمعات بتحرير المرأة من القيود الاجتماعية والثقافية.

مصدر الصورة Twitter

وانتشرت صورة أخرى تظهر حادثة نيس وبجانبها صورة من عام 1925 لمرأة على شاطئ البحر مع التعليق: "بعد 90 عاما، مازلنا نضبط النساء وملابسهم على الشاطئ."

مصدر الصورة Twitter

وردا على الحظر، أعلنت شركة "فيلكيني" المتخصصة في بيع البوركيني عن استعدادها لدفع لأي غرامة تفرضها الحكومة الفرنسية على زبائنها في فرنسا.

مصدر الصورة Facebook

قالت أهيدا زانيتي الأسترالية التي صممت البوركيني إن الحظر الذي فُرض على الزي، الذي يغطي الجسد، في بعض المدن الفرنسية، أدى إلى زيادة مبيعاته بشكل كبير.

وأتت بعض التغريدات مؤيدة للحظر حيث قال المغردون إن البوركيني من شأنه أن يزيد التوتر ويعارض القيم العلمانية في فرنسا. وكتب البعض على تويتر إن البوركيني يمثل رمزا لقمع المرأة وتقييدها. وغلبت على بعض التغريدات النبرة العنصرية حيث قالوا إن من يلبس البوركيني ليس فرنسيا أو أوروبيا ولا يمثل القيم الأوروبية.

مصدر الصورة Twitter

إلا أن تلك التغريدات قوبلت برد واسع من المغردين على تويتر والذين طالبوا الحكومة الفرنسية باحترام حقوق المرأة باختيار لباسها على الشاطئ ورفع الحظر على ارتداء البوركيني.

مصدر الصورة Twitter

المزيد حول هذه القصة